عبد الحق شرو نموذج الفاعل الجمعوي بجماعة تكريكرة إقليم إفران.

لكل شخص أثر، وليس أي كان يستحق الشكر والتقدير… لذا قصدنا اليراع لنخط هذه الحروف بكل ثقة وصدق، بعيدا عن ألوان المباغة، بعيدا عن الزخرفة، فكل امرء تتحدث عنه أفعاله… يقول المثل ” شهادة قوم عند قوم تذكر” هناك شخص يستحق منا ألف تحية، ألف احترام، ألف تقدير… مهما قلنا لن نوفيه حقه إنه الأستاذ الشهم الفاعل الجمعوي عبد الحق شرو المكافح -الرمز… الإنسان… -المثال… نموذج العمل الجمعوي بتراب إقليم إفران جماعة تكريكرة… لا أحد يجادل، الآن وغدا، إنه رائد المحبة، صديق للبراعم… هو الشخص الذي اقتحم عالم العمل الجمعوي بهدوء وسكينة، له الرغبة والثقة والعزيمة في خدمة مجتمعه مهما بلغت أعين الحاقدين عنان السماء، مهما الظروف، مهما الصعاب، عبد الحق شرو يردد لا يوجد مستحيل…

هو نموذج في التربية والثقافة، في التعامل مع الطفولة، في الوجود… أخذ بيد الطفل علمه ثقافيا… تربويا ومنهجيا… علمه أن يحب… أن يردد نحن المستقبل في هذا الوطن الحبيب، اطمئن عبد الحق حيث أخلائه في ساحة عمله لقبوه بالوفي و البراعم كانوا له الحب الصافي، بالأمس واليوم وغدا…
ينتمي عبد الحق شرو إلى جيل «أرخبيل» الذي رسم ومازال يرسم إلى اليوم علامات وضاءة، ليس من السهل، كما يرى المعجبون والمتتبعون، أن تجد طاقات شبابية تحمل حرقة داخلية لخدمة محيطها، كان عبد الحق ومازال يقود جمعية أرخبيل الثقافات جيل القيمة والقوة الفاعلة الذي حقق معه الشباب الشيء الكثير، بل على شباب تكريكرة أزرو والنواحي ألا يضيعوا فرصة الاستفادة من قوة هذا الإطار الجمعوي، الذي يسعى جاهدا للدفع بعجلة المنطقة نحو الأفضل بعجلة التنمية وكذا الأنشطة التربوية الثقافية والفنية، من ضمن الأهداف التي يسعى عبد الحق شرو لتحقيقها،هي أن يكون ذاك المربي المخلص لكل من قصد أبواب أرخبيل، يستمد عبد الحق خطته ومنهجية أعماله الجمعوية من التواضع والإصغاء، يغزل خيوط نسيجه بالرزانة والمصداقية، حيث لايخشى أي عراقيل واجهت وستواجه طريقه، فالشجعان لايؤمنون بالفشل، فهو مثال لمقولته تأكد أنك على صواب فأقدم.
لقد وعى على أسرة ترعرعت في أسرة محافظة متواضعة، التي تركت لمساره واحدة من أجمل وأحسن التجارب في حيز التربية ، هي تجربة «الثقة والعزيمة»..
تعطر بوعي جمعوي مبكر، وضرب في الأرض في وقت الضيق… في سن مبكرة بدأ تشكل الوعي الجمعوي والانخراط في الاختيار الصحيح… لخدمة الصحيح… اختار أن يكون جمعويا واختار أن يكون رئيسا أرخبيليا؛ اختار العمل الجمعوي المؤسس على الإيمان بالمشروع المشترك والتطوع الجماعي، والمؤسس على نكران الذات والانفتاح على العالم… انضم إلى جانب الطفل وهو طفل؛ والطفل عندما يعانق خدمة الطفولة يصبح شخصا ناجحا بالضرورة، وإذا عانقها في إطار سماه بأرخبيل يروم الجد والاجتهاد، السير نحو بلوغ سقف الالتزام والمسؤولية…

إلى هنا فمهما قلنا ومهما فعلنا لن نوفي أجور أمثال هؤلاء، فما علينا سوى أن تبلغ رسالتنا مجتمع إقليم إفران أن يشد بأيدي النماذج أمثال هؤلاء الذين.

By dimarif