سعيد يحيى
تعيش جل الجمعيات بمدينة بني انصار استياء عارم لعدم إنصافهم ومنحهم الدعم لمواصلة مشوارهم. ففي الأمس القريب كانت هناك ديناميكية وشغف كبيرين: وتوفّر إرادة قوية وإصرار من طرف الفاعلين والفاعلات في المجتمع المدني بآيث انصار: لتحقيق أهداف معينة مشروعة لا تندرج في إطارها جني الأرباح. فالكل كان يبدع من أجل تحقيق بعض الأنشطة سواء الثقافية أو الرياضة أو …ولكن سرعان ما تبخرت هذه المبادرات بعد ظهور تحديات كثيرة، ومعيقات، أدت إلى تدنّي الوعي بالعمل التطوّعي، وضعف التنمية البشرية وتفشيّ الأمية، وتراجع التماسك الاجتماعي ، وغياب الحكامة والشفافية في العمل الجمعوي، وضُعف المحفّزات ومعيقات القوانين، ومحدودية الموارد المالية لتمويل الجمعيات: واللا مبالاة
فبالرغم من كل ذلك “الإمكانيات المادية المحدود” إستطاعت جمعية إزارجن للتنمية ببني انصار؛ أن تقف سدا منيعا فى وجه هذه التحديات الصعبة.هذا كله بفضل شخصيتين:الأخ محمد السدري المعروف “بتاحلي” والسيد بوتشطاط عمر؛ لما يسديان هذا الثنائي من خدمات جليلية ليس لحيهم فقط “أولاد بويفقيسن” إزرجن؛ بل لكل ساكنة بني انصار ٠ ففي أي وقت سواء بالنهار أو بالليل؛ هم دائما في خدمة الساكنة
فتحية إجلال وإكرام لهذه الجمعية . التي تساهم بشكل كبير في ملىء الخصاص الذي تعيشه بني انصار وفرخانة والنواحي: فيما يتعلق بنقل المرضى المعوزين والمحتاجين الى المستشفيات المجاورة: المستشفى الحسي بالناظور؛ أو مستشفى الفرابي بوجدة. أو نقل الموتى؛ فتضحيتهم لا يمكن لنا أن نقيسها بالمال؛ لأن عملهم لله…فهم يضحون بمالهم ووقتهم من أجل خدمة المصلحة العامة.
لذا ليكن في علم السادة والسيدات المحسنين و ذوي النيات الحسنة؛ و من يرغب في فضائل اعمال البر و التقوى؛سواء من مدينة بني انصار أو خارج التراب الوطني؛ دعم و تشجيع هذه الجمعية.و لو بكلمة طيبة.
نسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد وأن يعينكم للعمل الصالح… بوركتم بعملكم الخيري؛ وبجهودكم المواصلة بالرغم من من المشقات
المقال كتب نظرا للغيرتنا على المدينة؛ ولحرمانها من أي مبادرة بهدا النوع، لا من المجالس المنتخبة، ولا من السلطات المعنية. ونعتذر لجميع أعضاء جمعية إزرجن للتنمية بمدينة بني انصار، وخاصة السيد بوتشطاط عمر والسيد سيدري محمد المعروف باسم “تحلي”. لعدم أخذ الإذن منهم لتحرير هذا المقال.
