أثار انتباهنا ونحن نتصفح الموقع الخاص بالقضايا المدرجة بمحاكم المملكة إسم الخيرية الإسلامية بالناظور مدرجة ضمن جلسات المحكمة الإبتدائية بالناظور مع طلبات للمدعين يجبر الضرر حول نزاع شغل وطرد تعسفي شملهم وهي خمسة قضايا متفرقة رفعتها خمس نساء ممن يعتبرن أنفسهم ضحايا طرد تعسفي تعرضن لها على يد مسؤولي المؤسسة الخيرية بالناظور دون إتباع المساطير المنصوص عليها في قطاع الشغل في مثل هذه الحالات وهو ما يعتبره القانون نزاع الشغل أو طرد تعسفي دون الحصول على كل المستحقات حسب الحجج التي سيدلي بها كل من يعتبر نفسه متظررا من تلك القرارات التعسفية الى هنا يبقى كل شيىء طبيعي جدا ..لكن ما أثار انتباهنا هو رغم علمنا وعلم الجميع بكون المؤسسة الخيرية لدبها رئيس يعتبر ممثلها القانوني لدى جميع الإدارات والقطاعات المساهمة معروف بالناظور ( لزعر ) وهو الممثل القانوني الذي يتسلم الدعم الذي تخصصه الجماعة الحضرية للناظور والمجلس الإقليمي وكافة المؤسسات الأخرى لدار الخيرية الإسلامية بالناظور .لكن في سجلات والملفات المدرجة بالمحكمة نجد هناك إسم شخص آخر صنف كممثل قانوني لهذه المؤسسة إسمه ( مصطفى طاهري ) مما اثار استغراب كل من سألناه إن كانت الخيربة شهدت أي تغيير جديد في إدارتها وربطنا الإتصال أكثر من مرة بالرئيس..لزعر… من أجل الحصول عن آي إستفسار أو معلومة في هذا الشأن لكن هاتفه ظل يرن دون إجابة. لمرات عدة .مما جعلنا نشك في كون شيىء ما تم التخطيط له بعناية دقيفة ..وسألنا المسؤول عن تمرير الدعم المخصص للخيرية ببلدية الناظور والذي أكد لنا بكون المسمى .(.لزعر ) هو الممثل القانوني والرئيس الوحيد للمؤسسة الخيرية لكن تهرب الرئيس من الإجابة وعدم إعطاء أي توضيح يعزز فرضية حدوث تلاعب ما من أجل إفشال كل مساطير التقاضي …
ثانيا عند مرورنا بجانب المؤسسة الخيرية تفاجئنا بتواجد أسطول من السيارات الخاصة برجال الأمن داخل بهو المؤسسة الخيرية فسألنا أحد الحراس عن سر تواجد هذا الكم من السيارات الأمنية بداخل الخيرية فأجابنا بكونهم من الأمنيين القادمين من خارج الإقليم لغرض الحملات الأمنية ..إلى هنا إنتهى الإستفسار ..

السؤال العريض الذي يستوجب على كل المسؤولين بالناظور وعلى رأسهم عامل الإقليم إضافة إلى ممثلي المنطقة داخل المؤسسات الدستورية كيف يمكن السماح لرجال الأمن بالمبيت داخل مؤسسة تاوي بداخلها أطفالا وفتيات في عمر الزهور وإدارتهم لديها ميزاتية مخصصة لمثل هاته التنقلات والتدخلات خارج أماكن عملهم .؟؟؟ ثم كيف لصغار الأطفال اليتامى من النزلاء ان يكون مصيرهم من الناحية النفسية وهم يشاهدون رجالا بزبهم الرسمي وهم يزاحمونهم في بوابات الدخول والخروج وساحات الرياضة ووو ؟؟؟ نحن لسنا ضد الحملات الأمنية لكن يبقى إحترام حقوق الغير في دولة الحق والقانون من الأولويات …والأكثر من ذلك أن شرطة الناظور حققت إنجازات لم تحقفها اي مدينة بالمغرب .لا من ناحية عدد التوقيفات ولا من ناحية محاربة المخدرات ولا من الناحية الأمنية ككل .كان على المسؤولين المركزيين سوى ضخ المزيد من العنصر البشري والدعم اللوجستي للمنطقة الأمنية بالناظور .وخاصة قسم إنجاز البطاقة الوطنية الذي يعاني من نقص حاد في العنصر البشري من اجل قضاء مصالح المواطنين .وكذ


لك المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالناظور التي حققت إنجازات أشادت بها الصحف الدولية قبل الوطنية ولا ينقصها سوى الدعم اللوجستي وضخ المزيد من العنصر البشري الشاب بها ..وليس حملات موسمية واحتلال مقرات اليتامى قد تكون لهذه العملية تبعات نفسية لغالبية النزلاء من القاصرين……؟؟؟؟؟

( خليفة الداودي)

By dimarif