بعد اخبارهم للسلطة المحلية بفرخانة ومطالبتهم إياها بتطبيق قانون التعمير التي يبقى من اختصاصها و اللامبالاة التي ووجهت بها شكايتهم وتقاعس هذه السلطة في أداء مهامها قام ورثة ( شعيب بوزيد ) ينوب عنهم المسمى محمادي الفونتي بوضع شكاية استعجالية لدى المحكمة الابتدائية عن طريق محامي بهيئة الناظور طالبين من القضاء انصافهم مما يعتبرونه حيفا طالهم وطال ممتلكاتهم العقارية من قبل أحد المتنفذين بالمنطقة والذي يستقوي بجهات منتخبة واخرى نافذة . حيث عمد حسب ماجاء في الشكاية التي تتوفر الجريدة على نسخة منها مع مجموعة من الصور الموثقة للحدث مع فيديو يأكد كل مايدعونه إذ يضهر أن المشتكى منه عمد الى تثبيت أعمدة اسمنتية مع الحديد مع وضع باب حديدي وسط الطريق تسبب للمشتكين من منعهم من الولوح إلى عقارهم وإلى منازلهم حسب نص الشكاية والصور المرفقة بها حيث يبقى العقار المعني في ملكيتهم ومسجل باسمهم في سجلات التملك الذي هو جزء من قسمة الورثة المشتكين .فقبل اللجوء إلى القضاء سبق وأن طالبوا السلطة المحلية بإنجاز محضر مخالفة الخاص بالبناء بدون ترخيص في حق المشتكى به ( عشوائي ) لكن السلطة تقاعست حسب تصريحات المتظررين ..ومن خلال نص الشكاية يؤكد دفاع المتظررين كون المشتكى به لم يحترم قانون التعمير فيما يخص إلزامية الحصول على ترخيص مسبق من قبل الجهات المختصة واستغل غياب أصحاب العقار والملاك الأصليين للعقار ليقوم بالأفعال التي تدخل في خانة ..( قانون الغاب ) كما أن القانون يستوجب الحصول مسبقا على ترخيص قانوني قبل الشروع في أية عملية بناء ويكون بذالك قانون 90~25 الذي هو ملزم للجميع قد تم انتهاكه علانية يستوجب حمابته من قبل السلطة القضائية الجهة الفاصلة بين كل المتنازعين …كما أن المتظررين يأكدون في شكايتهم أن حالتهم الاستعجالية مطابقة تماما للفصل 149 من قانون المسطرة المدنية…..
وتجدر الإشارة بأن الجريدة حصلت على فيديو يوثق عملية الأشغال ليلا وبوثيرة متسارعة لوضع الجميع امام الأمر الواقع .
أما فيما يخص آخر مستجدات القضية فقد بلغ إلى علم الجريد ان المشتكى به و بإيعاز من جهات سلطوية محلية قد قام صبيحة الإثنين باكرا بإعطاء أوامره للمقاول قصد جمع كل أدوات البناء من اسمنت وحديد ونقلها إلى مكان مجهول قصد إخفاء معالم المخالفة الخاصة بالبناء الغير المرخص له وءالك كله من تجل طمس الحقائق لكن الفيديو الموثق يبقى دليلا قاطعا يشهد عن كل التجاوزات…… ويبقى الموضوع جديرا بالمتابعة..
( خايفة الداودي )












