جمال بوطيبي

في جولة أولية إلى أحد أولياء الله الصالحين بقلعية تحديدا الفقيه العادل الروحاني علي وعلي دفين ايت سيدال وبالترحم على روحه تبين لي أن أكتب عليه بعض الأسطر التي أخدتها الشفاهيات الموروثة لا نعلم مصدرها لكن تبقى أقوال تتواتر بنفس الصيغة لا تزايد فيها ولا نقصان وتبقى في نظر الباحث شبه صحيحة ولا توجد اي مخطوطات أو كتابات عن هؤلاء الدفناء بالمنطقة او تبقى شحيحة.
من هو علي وعلي الشخص : هو : فقيه عادل إمام مسجد عتيق بإقذيمان ايت سيدال الجبل منذ قرون روحاني بذكر الله مدرس القرآن الكريم والمتن والذكر الجماعي .

تذكر الروايات الشفهية لقدماء المنطقة أن سيدي علي وعلي كان فقيراً وفقيها وعادلا ومدرس العلوم الشرعية بإقذيمن تحديداً باقدم مسجد عريق بايت سيدال الجبل، وذات يوم احتفل جيران المسجد «ثمزيذا نتسريغوى» أو «مسجد الخروب» فذكر لصاحب الحفل أن يتفقد الفقيد بغذاء فٱمتنع عن تقديم الطعام افقيه الجامع قائلاً: بقي لي «عري وعري» فلم يراعي له بال مرت ايام الزفاف السبعة وفي يوم دخول العروسة أصابها المس وتعطلت حركتها مما جعلها تستشفى بالعلاجات التقليدية ووقف رب العروس حائراً.
ذكر له الفقيه العادل والمتحكم في تبطيل الاسحار وطرد المس والجان، قصده الزوج وأبيه ودخلوا المسجد فتقدموا بطلب الاستشفاء بالقران الكريم على يد الفقيه وكتب له رسالة بالسمغ على لوح ودله أن يقصد عين او منبع ماء بسهل «واد ماسين» لاتزال تسمى «ثرى أعجو» وقال للمرسل لا تخف، اقصد المكان في وقت متأخر من الليل وعندما كأن الليل قصد ماقبل له، حسب قوله: جلست بقعر الوادي في ليلة مقمرة فأتى موكب من الخيالة له قائد فسلم له الرسالة ونادى قائد الخيالة بمن تلبس بالعروس هنالك قطع رأسه.
وللإشارة فإن الفقيه العادل علي وعلي كان إماما في أعلى الجبل آيت سيدال لكن هناك بعض الروايات الشفهية المنثورة أنه عندما توفي حفروا له قبرين لم يعمقوه بسب الحجر وقيل إنه وصى أن يدفع باسفل الجبل بمكان ربما كان مقصدا له.
وتبقى للأجيال روايات شفاهية لا مصدر لها كمادة إنثروبولوجيا أو علم الأجناس.
الأرواح جند مجندة لا تنام وتعيش .
كما يقول الرسول عليه الصلاة و السلام .
فيقال حسب ما نقل عن المرضى الذين ناموا أو أخذوا قيلولة في الضريح جائهم شبه قصير القامة له خدم يأمرهم ويعين بهم المريض الروحاني أو أصيب بمرض روحي هذه المقولة تواترت عن الجد من امي كان مريضا بسبب تعرضه لصدمة وهو كان يعمل بالمستشفى العسكري بإسبانيا عام 1936 قال: خرجت من المعسكر متجها من مقر العشاء تصادف مع من يحس انهم جن أو مخلوقات خارقة لها قدرات على اصابهدة الإنسان بالصدمة والأذى الروحي طبعا كان ممرض ممتاز طلب العون من طبيب المعسكر أجرى له الفحوصات لم تعطي شيئ ذهب من المعسكر إلى مختص آخر دون جدوى لكن شائع عندنا الطب الروحي أو البديل جاء لمنطقته عرض عليه زيارة سيدي علي وعلي فرأى مثل ما سبق له القول وشفاه الله ، لم اعلم ماراى لكن كانت رئيا لها جذور في التاريخ إذ يقول شيخ المؤرخين هيرودت : في كتابه أحاديث عن الليبيين انهم يستغيثون بأرواح أجدادهم وقال انهم يقصدون قبور اسلافهم من عرف التقوى والورع ينامون على قبورهم فتأتيهم الإجابات على أشكال أحلام ويأخذون بها، فإنها روح أسلافهم.
#الإستشفاء_عادة_الاسلاف_منذ_القرن_الخامس
#قبل_الميلاد….#منذ_تحضر_التاريخ_بالمصدر.
ويتفرد المغاربة القدماء بالتعبد المقابري او المكرسة بوجه خاص منذ فجر التاريخ وهي فيما يبدو ممارسة الحضانة ” الجثوات ذات المصليات”وقد سبق للمؤرخ اليوناني هيرودوت ان ذكر وجودها عند الرحل في الصحراء ولاتزال لها وجود حتى اليوم لدى الطوارق .
وهي ممارسة كانت تقضي بالنوم في مكان العبادة او قريب منه للحصول على طريق الحلم
انظر غابرييل كامب ”البربر ذاكرة وهوية” ترجمة عبد الرحيم حزل صفحة.121.
قول هيرودوت، إن الليبيين كانوا يضعون أيديهم على قبور أولئك الذين عرف عنهم العدل والخلق الرفيع، فيقسمون بأضرحتهم. أما عن استطلاع الغيب فإنهم يذهبون إلى مقابر أسلافهم، وبعد أداء الصلوات ينامون، وأي حلم يتراءى لهم في النوم، يعتبر بمثابة وحي أنزل عليهم يجب عليهم تنفيذه. وكانوا يعطون المواثيق والعهود بأن يشرب الواحد منهم من يد الآخر.
مصر، حيث كتب عنها بومبينوس أنه في أوجلة تعتبر أرواح الأسلاف بمثابة آلهة. اذ انهم يقسمون بها ويستشيرونها في أمورهم ثم ينامون ليتلقوا الإجابات في شكل أحلام.
لم يغفل هيرودت الذي يرجع الفضل أليه بامداد الكتب التاريخية بأخبار ليبيا القديمة، حيث يروي لنا في الكتاب الرابع في أطار الحديث عن قبيلة الناسمون ما يلي:
يقسمون برجال منهم عرف عنهم الورع والشجاعة في حياتهم، بعدما يضعون ايديهم على قبورهم. وهم يتعبدون بزيارة القبور التلية لأسلافهم، ويستلقون فوقها بعد الصلاة. ويتقبلون كل ما سيرونه في منامهم.
. ويعرف الولي أو القديس عند الأمازيغ في ايامنا باسم: #أمرابض وهو الأسم الذي حوره الغرب في لغاتهم ألى:#مرابوط (#Marabout#). ذكره بهذا الاسم المؤرخ اللبناني المسيحي #جرجى_زيدان في كتابه #طارق_بن_زياد_فتح_الاندلس. صفحة 204
ا
ويذكر أن قدماء المنطقة بقلعية لهم أثر على هذا الفقيه العادل .
وقد يسأل أحدنا هل هناك من يكون روحاني الجواب في نظري نعم الناس معادن ولو لم يكونوا على ديانة هنا صنف من الناس لهم طاقة خاصة عن غيرهم في الاستشفاء والإحساس بالخوارق وتنبيه للخطر قبل وقوعه هذا جانب من الروحانية ولنا عودة.
وكما يقال:
لا تكن حَبِيّـسَ جسدك”…… ولا تُقَيّْد روحك
بِقُدرتك”…… فيك الـسِّر الذي لا يَحُدّهُ مَكانٍ
ولا زَمان”.. فأخرج عـن الأسباب إلى مُسبَّب
الأسباب”.. فأنت مخلوقٌ نوراني سماوي عُدْ
إلى مَوطِنك”… ولا تمكثُ هنا وَحِيدْاً كَغَرِيبٍ
مُشَرَّدٍ بأرضِ الفناء”.
#يتبع……..

Jose Marqués López
La tumba es para el beneficio de la gente en el cementerio de Ait Sidal al-Jabal, su nombre es #Sidi_Ali_Ben_Ali. Es considerado entre sus colegas, Sidi Masoud Ghassassa y Ahmed Al-Hajj en el monte Koroko en la cima de la montaña Tazouda. Ali Ibn Ali es considerado
Un hombre justo era juez entre la gente, maestro del Corán y adorador de Dios.
de una mezquita antigua y una persona espiritual que curó la espiritualidad y felicitó la narración de historias sobre antepasados ​​que ya existían para él. Los santos y los justos afirman que benefician a las personas en la hospitalización, y encontramos Esta costumbre mencionada por Herodoto antes del siglo V a.C. de que los bereberes van a sus antepasados ​​y a sus cementerios y duermen en su seno, por lo que los espíritus vienen a ellos en un sueño y toman lo que les dicen mencionado por Herodoto en su discurso sobre los bereberes.

By dimarif