سعيد يحيى
بني انصار سيتي.كوم
تتسائل ساكنة مدينة بني انصار، كيف ستكون دورة المجلس الجماعي المقبلة، هل ستتحول هذه الجلسة إلى عراك بالأيدي، كما لو كان سوقاً شعبياً وخلافاً على سعر بضائع ومنافسة غير شريفة بين التجار، أم ستكون مشاجرة وعراك بالأيدي ولكمات وإهانات خارج نطاق المألوف
لم نعهد لمثل هذه الجلسات الساخنة في مجلس الجماعة التي يعقد عليها المواطن آمالاً كثيرة في هذا الوضع الاقتصادي المتردي، وجائحة كورونا وتفشيها بين الساكنة والتلويح إلى إغلاقات وقرارات جديدة.
ففي هذه الفترة العصيبة التي يعيشها آيث انصار وإفرخان؛ يتحتم على هذا المجلس بأن ينظر إلى مصلحة الساكنة ; واحتياجاته بالدرجة الأولى؛ وليس الاهتمام بأتفه الأمور… بل من الأفضل: الاهتمام بالأمور الجوهرية
ففي الدورة الأولى للمجلس الجديد استطاع السيد حليم فوطاط رئيس جماعة بني انصار؛ التغلب عن هذه العراقيل التي لا تجدي نفعا؛ لأننا في أمس الحاجة لمجلس متماسك ومنضبط . هدفه الوحيد هو البحث عن الحلول الناجة لمشاكل، ومأساة ومعاناة الساكنة، ولنتمية المدينة، من خلال خلق مشاريع مدرة للدخل…خاصة بعد إغلاق المعابر الثلاثة “بني انصار، باريو تشينو وفرخانة” مع مدينة مليلية المغربية التي أثرت سلبا على المواطنين خاصة الشباب؛ ما جعل هذه الفئة من المجتمع تهاجر إلى الثغر المحتل ، ويظهر ذلك من خلال انتشار مقاطع فيديو عديدة في مواقع التواصل الاجتماعي لشباب وأطفال مغاربة يهاجرون سباحةً أو عبر قوارب الموت…هذا كله بسبب اليأس الذي تسرب إلى أذهان كل شاب نتيجة الإحساس بفقدان الأمل وانسداد الآفاق مستقبلاً، وفقدانهم الثقة في الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي جائت بها الإستحقاقات الأخيرة
ففشل المشروع التعليمي (التعاقد)، فشل البرامج الاقتصادية، وغياب استراتيجية محكمة في مجال التشغيل (الرشوة، والمحسوبية ). وكذلك فشل تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، وغياب سياسة واضحة للاستثمار، وخلق الثروة كبديل اقتصادي منتج لمناصب الشغل بدلاً من الحلول الترقيعية (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: مشروع المقاول الذاتي…)
فآمال الشباب كبير في المجلس الجماعي الحالي ؛ من أجل إنقاذهم من التشرد وإيجاد فرص الشغل؛ لذا عليه التنسيق مع وكالة مارتشيكا، والعمران، وعمالة الناظور، والفاعين الإقتصاديين… لتحفير الشباب خاصة حاملي الشهادات لخلق مشاريع سياحية وتنموية مستقبلية.نظرا للموقع الإستراتيجي للمنطقة… لأن البطالة أصبحت “تمس جميع الأسر بدون استثناء” بعد إغلاق المعابر الثلاث

By dimarif