يبدو أن ملفات فساد وفضائح ببلدية بني أنصار مستمر في الخروح إلى العلن رغم محاولة جهات عدة داخل المكتب المسير التستر عليها والتقليل من أهميتها فبعد تفحر ملف التلاعب والتزوير الذي طال وثائق إدارية تم استعمالها من قبل منعشين عقاريين للسطو على الممتلكات العقارية للغير بدون سند قانوني وما نتح عن ذالك من تحقيقات أشرفت عليها عناصر الشرطة القضائية بتعليمات من الوكيل العام لملك والتي أثبتت بالملموس تورط الموظف بجماعة بني انصار في التلاعبات التي حصلت بوثائق اشرف على استخراجها من الجماعة نفس الشخص ( م .اتر ) مع وثائق أخرى مزورة على شكل عقود ازدياد تم التلاعب في رسم الولادة ..وتحمل توقبع المصادقة من قبل أحد نواب الرئيس المعروف ب ..( باريس ) وأثناء استنطاقهم من قبل الظابطة القضائية اعترف المستشار المنتمي إلى صف نواب الرئيس كونه ..امي..لا يعرف القراءة ولا الكتابة وقد وضع توقيعه على الوثيقة بحسن نية لا غير ( واش الوثائق الإدارية فيها حسن نية السي زعطوك ) ليتظح للجميع مدى استهتار البلدية بمصالح المواطنين عندما يتم إسناد مهام توقيع والتصديق على الوثائق للأميين وكانه لا يوجد بالجماعة مثقف واحد يتكفل بتلك المهام.. فاللهم لا شماتة .. ( عندما تكون المضاهر تخفي ما بالداخل …) ( المهم المرميطة تعرات ) أما الموضف اامعروف لدى العام والخاص فبعد استنطاقه تمهيديا تم حجز جواز سفره من قبل النيابة العامة ومنعه من مغادرة التراب الوطني إلى حين إستكمال الإجراءات التي باشرها قاضي التحقيق مع منعشين عقاريين استولوا على أراضي الغير استنادا على وثائق مزورة …. وبالرغم من كل هذه الإجراءات والأبحاث التي باشرتها الظابطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة ومع تواطىء جهات فضلت الاستمتاع بسيارات المجلس والدوران بها صباح مساء والمنتمية للمكتب المسير لجماعة بني أنصار والمتواطؤون مع الفساد والمفسدين الا أنه تم ا سناد مهام ترأس اللحنة لذالك الموضف الفاسد والذي عمد إلى ترقية .أحد الأشباح من السلم 6 الى السلم 7 وذالك حسب ما يتم تداوله داخل البلدية بمقابل حوالي مليون سنتيم رغم علم الكل أن اامعني بالترقية الإستثنائية والمكلف بالحراسة ليلا لا بزاول مهامه حيث دائم التواجد بمركز فرخانة من الصباح إلى المساء داخل أحد الوكالات التي يسيرها والمعروف لدى العام والخاص ..( بالشكام ) ومتاجرته في تجارته شواهد السكنى المستخرجة من مكاتب الدرك بالناظور وكذالك المتاجرة في مواعيد إنجاز بطاقات التعربف كما أنه كان بعتبر بمثابة الذراع الأيمن لرجل السلطة ( خليفة قائد ) الذي أحيل على المصالح المركزبة لوزارة الداخلية والتحقيق معه في ملفات فساد كثيرة حيث يعتبر الشبح الشكام بمثاية علبة اسرار لكل المفسدين وما يحتويه هاتفه النقال من صور لوثائق إدارية تطالها شبهات عدة وكان له الفضل في انحازها لو تم فتح تحقيق فيها ستكتشف الدولة المغربية ان مؤسساتها الرسمية طالها اختراق فضبع ترقى إلى مستوى الخيانة العظمى …المهم في بلادنا يكرم الخونة والاشباح من المال العام ويحارب النزهاء ومحبي وطنهم .( كلشي بالمقلوب ) إلى ذالك مازال البعض يبحث عن سبب فقد المواطن الثقة في وطنه وفي كل الإدارة ..ومسيربها … .

By dimarif