يبدو أن القائمين على شأن الكتابة المحلية لإتحاد نقابات الإتحاد المغربي للشغل بالناظور UMT في وضعية جد حرجة بعد الاستقالات المتتالية لمختلف الأطر الوازنة داخل الكتابة المحلية والمعروفة بخبرتها الطويلة في العمل النقابي ونضالاتها داخل التنظيم النقابي لعقود مضت هؤلاء الغاضبون اللذين غادروا مكاتبهم وقدموا استقالاتهم منذ اشهر احتجاجا على الأوضاع المزرية التي اوصلت التنظيم إقليميا إلى الحضيض جراء الانفراد بسلطة القرار والارتماء في أحضان جهة ( ….) وخدمة اجندتها افقدت التنظبم النقابي استقلالية قراراته مما جعل تلك القيادات المستقيلة و المشهود لها بنزاهتها و نضالاتها من أجل حقول الشغيلة ككل تقدم على قرار الاستقالة ومغادرة التنظيم النقابي الذي أصبح فاقدا لبوصلته ولعمله النقابي الذي من اجله ظهر للوجود ..ولم يتوقف نزيف الاستقالات عند أطر الكتابة المحلية فقط وإنما امتد إلى قطاعات أخرى وازنة كالتعليم وفروع قطاعات اخرى حتى تبعها مؤخرا قطاع النقل المتمثل في قطاع سيارات نقل الأجرة من الصنف الكبير لمختلف الاتجاهات من زايو والناظور المدينة واتجاهات اخرى حيث عمد ممثلوا هذه القطاعات إلى تقديم استقالتهم من نقابة UMT الى الكتابة المحلية واخبار السلطة المحلية بموضوع الاستقالة موقعة ومصادق عليها موجهة إلى تلك المصالح والتي حصلت الجربدة على نسخ منها حيث برر المستقلون عن غظبهم وتذمرهم من سياسة الكتابة المحلية وانحراف المكتب المحلي عن سكته النضالية التي افقدته وزنه الإقليمي وحتى الجهوي والوطني وأضحت تحركاته تشوبها شبهات عدة يتم فيها إستغلال قطاع النقل ككل من قبل بعض القيادات الكرتونية المحلية لاغراض خارج العمل النضالي ..أمثال تحريك اسطول سيارات الأجرة لغلق الطرقات قصد عرقلة تنفيذ أحكام قضائية تخص إفراغ المحل المحتل بطرق غبر قانونية تلك الأحكام صادرة عن السلطة القضائية وباسم ملك البلاد يستوجب على الجميع الامتثال لها . والتي لا دخل لقطاع النقل فيها ولا تمت بصلة بمطالب القطاع الذي يعاني في صمط ولا أحد تطرق لمشاكلهم اليومية والتهديدات التي تطال مستقبل قوتهم اليومي الوحيد وتهدد كل المكتسبات السابقة التي تم تحقيقها في عهد القيادة المحلية السابقة قبل المجيء بالقيادة الحالية من على ضهر دبابة سميت حينها بالانقلاب الأبيض….

بعض القيادات التي التقتها الجريدة أكدت أن الأمور تسير حاليا في إتجاه الدعوة لتنظيم مؤتمر استثنائي لإختيار قيادة جديدة في محاولة منهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فواة الأوان حيث أكدت أنه من غير المعقول ان يكون الكم الهائل من اللذين استقالوا وزعماء قطاعات وازنة كلهم على خطأ و كمشة صغيرة من الكتابة المحلية هي التي على صواب فقط …فما دامت الأغلبية منزعجة وغير راضية عن آداء وتصرفات المسؤول المحلي فلابد من تصحيح الوضع عبر مؤتمر استثنائي يكون فيه للمؤتمرين حرية اختيار من يمثلهم ويقود سفينة الإتحاد المحلي إلى بر الأمان ……

By dimarif