في الوقت الذي ينتظر فيه المجتمع المدني الناظوري مساهمة المجالس المنتخبة في تنمية الإقليم و تشجيع المنظمات الإنسانية على مواصلة مجهوداتها في تقديم مساعدات لفئة عريضة من الساكنة كما هو الشأن في جميع مدن واقاليم المملكة..حدث بالناظور العكس حيث انخرط انتهازبون متشبعون بثقافة الانتقام السياسي في تقزبم دور النسبج الجمعوي وعرقلة سير أعمال بعض المنظمات النشيطة في المجال الإنساني والتي أضحت مفخرة للناظور جراء الإشعاع الذي وصلت إليه من حيث الإمكانيات الكبيرة في شتى المجالات اللوجيستية والبشرية وحتى المادية التي حققتها تلك المنظمات الإنسانية وعلى رأسها فرع الهلال الأحمر بالناظور وذالك جراء التسيير الجيد من قبل مكتب إداري يشهد له الكل بالاستقامة والنزاهة من مدير وكاتب عام ومنخرطين نزهاء مع رئيس للمنظمة المحلية ( مصطفى النجوم ) المعروف بالشرقاوي والذي استطاع منذ توليه مهام تسيير شؤون الهلال الأحمر بالناظور الرقي بعذه المنظمة الانسانية وجعلها تكتسب إشعاع وطنيا قل نظبره في باقي المدن المغربية إلا أن وضع العصى في عجلة التقدم وعرقلة سير هذه المنظمة كان من أهداف سياسيي اخر الزمان وخاصة المنتسبين للمجلس الإقليمي للناظور اللذين كانوا ولا يزالون همهم الوحيد تدمير كل ما تم بناؤه حيث تمت مراسلة إدارة الجمارك بالناظور عبر عدة شكايات كيدية مع متابعة ذالك بمكالمات هاتفية تحث مفتشي الجمارك على التوجه صوب إدارة الهلال الأحمر من أجل افتحاص والتحقق من تواجد سيارات الإسعاف التي تم ادخالها من الخارح لصالح الهلال الأحمر وأنه قد تم بيعها دون علم الجمارك لكونها معفية من اداء رسوم التعشير وان المستفيد من ذالك كله هو رئيس الهلال الأحمر ( الشرقاوي ) وذالك سعيا منهم من أجل الإنتقام منه وتشوبه صورته بالناظور جراء عدم مسايرته للطموحات السياسية للجهة المسيطرة على المجلس الإقليمي والتي اتخذها ذالك المحلس ليس لخدمة كل الجماعات بالإقليم وخاصة القروية منها بل لخدمة مصالخ اسخاص بعينهم و جماعة معينة فقط وتنزيل كل مشاريع الإقليم بتلك الجماعة لغرض في نفس الرئيس ( وهذه سنتطرق لها بكل التفاصيل وبالارقام في مقال لاحق مع فضائح اخرى بأدلة دامغة ..ترقبوه ) وبعد إلحاح أحد العرضيبن من خدام سبده بالمجلس الإقليمي على مفتشي الجمارك للانتقال ومباشرة مهامهم في التحري والنقصي في الأمر الذي كان موضوع الشكاية الكيدية ضد الهلال الأحمر تحركت تلك العناصر المكونة من مفتشين صوب مقر الهلال الأحمر الكائن بشارع طنجة حيث تم استقبال المحققين من قبل الرئيس الشرقاوي ومدير المركز وابلغ المحققون كل من الرئيس الشرقاوي والمدير ..بغداد..بسبب زيارتهم وتم الترحيب بهم مجددا ومباشرة تم الاستماع إلى الطرفين في مخصر قانوني واجابتهم على بعض أسئلة المحققين مع انتقالهم لتصوير ومعاينة سيارات الاسعاف التي كانت موضوع البحث والتحري والتاكد من تواجدها وتبين للمحققين بالملموس مدى كذب وبهتان من كان وراء الشكاية التي توصلت إدارة الجمارك بها واعتبروها مجرد مكائد يتم فبركتها للتشهير بالقائمين على شان الهلال الاحمر بالناظور لتبقى السيارة الوحيدة التي منحت مؤقة لفريق رياضي بسلوان لنقل اللاعبين ومساعدتهم على التنقل اثناء مباراتهم سيتم اخضارها كذالك اليوم الخميس إلى إدارة الجمارك للتحقق منها مع جمهور ولاعبي الفريق للاحتحاج على مايقوم به مسؤولي المجلس الإقليمي من حرمان فريق متألق من كل وسائل الدعم جراء على عدم مسايرتهم للنزوات السياسبة الشخصية والضيقة لبعض الأقزام وبعض الأشباح داخل المجلس الإقليمي للناظور .وكما صرح مسؤول الفريق بانه سيتوجه صوب القضاء من أجل انصافه مع من تم التشهير بهم لوضع حد لمثل هاته التفاهات السياسية خاصة وأنه فبل بدأ إنجاز المحاضر التي حصلت عليها الجريدة حصريا تم إطلاق اشاعات عبر صفحات على وسائل التواصل الإجتماعي مفادها قد تم اعتقال مسؤولي الهلال بالناظور وذالك بنية التشهير بهم لا غير قبل حتى بدأ التحقيق ليتبين للجميع مدى الحقد والانتقام السياسي مع إقحام منظمة إنسانية في منازعات سياسوية هي بعيدة كل البعد عنها ….وخلاصة القول المعركة سيتم نقلها الآن إلى القضاء من أجل وضع حد لكل التلاعبات والتفاهات ومن يقف ورائها كما أن فتح باب العلبة السوداء للمجلس الإقليمي وكل التلاعبات التي حصلت وتحصل دون علم حتى أعضاء المكتب المسبر وجعل هذا المجلس في خدمة جماعة وحيدة دون غيرها من الجماعات وتخصيص مشاريع لها دون الجماعات الأخرى التي هي في امس الحاجة إلى ذالك من آليات وطرق قروبة وكهربة والعناية بالمؤسسات التعليمية وووووو كل ذالك سيكون المجلس ملزما بالجواب علبه قريبا …ولنا عودة لكل فضائح المجلس الإقليمي وبالارقام وكل التفاصيل ترقبوه ……
.


