.
فيما يبدو كونه نوع من التهور ولامبالات من قبل أرباب المحلات التجارية وحتى السلطة المحلية والجماعة الحضرية و بصفة خاصة مصلحة الشرطة الإدارية حول ضاهرة تكديس قارورات غاز البوطان بجانب بوابات المتاجر وفي الشارع العام و على الأرصفة وما يمكن ان يتمخض عن ذالك من مخاطر كبيرة لا قدر الله خاصة مع كثرة المتهورين والمتسكعين اللذين يظلون طوال الليل يجوبون شوارع المدينة كما تضل معهم قارورات غاز البوطان المكدسة داخل أقفاص حديدية بالشارع العام دون رقابة تذكر خاصة وان مفترشي الأرض بالشارع العام من المشردين غالبا ما يقدمون على إشعال النيران بجانبهم للتخفيف من شدة البرد ليلا كما يمكن لأي متهور متشبع بالجريمة إقدامه على فتح رأس القارورة كونه جد سهل ولا يحتاج لأي امعدات مجرد اليد وتدوبر الزر ليتم خروح الغاز الشديد الاشتعال وما على المتهور سوى رمي سجارة حتى يتحول كل الشارع إلى لهيب يصعب السيطرة عليه خاصة وأن قارورات الغاز تكون بالعشرات وضمنهم الصغيرة المعروفة بشدة انفجارها وآثارها التخريببة..لذلك قبل وقوع الكارثة على كل الجهات المعنبة التدخل في الوفت المناسب وقبل وقوع أي كارثة لا قدر الله كما يستوجب على مصالح بلدبة الناظور ايجاد حلول لهذه المعضلة التي تشكل خطرا حقيقيا على كافة الساكنة كما يمكن إلزام أصحاب المحلات التجارية بضرورة أتباع كل أساليب السلامة المعترف بها دوليا …
