بعد الفضيحة المدوية التي شهدتها إعدادية بني أنصار منذ أشهر حول التحرش الجنسي بالفتيات والتي كان بطلها حينها أستاذ من ذوي الإعاقات البصرية حيث تحركت المديرية الإقليمية للتعليم بالناظور وقامت بفتح تحقيق داخلي في النازلة كما قام المحققون بافتحاص كاميرات المدرسة والتي اسفرت عن نتائج تزكي رواية الفتيات اللواتي تعرضن للتحرش من قبل الأستاذ ( المعاق ) وتأكد رواية أولياء أمور التلميذات… مما دفع بمديرية التعليم عبر لجنة خاصة إلى إتخاذ قرار تأديبي في حق الأستاذ المتحرش وتوقيفه عن مزوالة مهامه بالمؤسسة التعليمية لمدة أربعة أشهر( 4) إلا أن هذا القرار تم استئنافه نظرا لما شهده الإقليم من احداث مماثلة و متكررة في حق فتيات في عمر الزهور إلى أن نزل الخبر مطلع الأسبوع كالصاعقة على المتهم ومن كان يدافع عنه حيث جاء القرار موقعا من قبل رئاسة الحكومة يقصي بالعزل النهائي من سلك التعليم والتشطيب على الأستاذ المتهم نهائيا من سلك الوضيفة العمومية .هذا القرار قد يكون بمثابة رسالة أرادت من ورائها رئاسة الحكومة إرسالها إلى كل من يتهور مستقبلا في التحرش بالفتيات داخل المؤسسات التربوية وأن مصير اي متهم سيكون ضرب الأرزاق قبل ضرب الأعناق ..
كما ان متتبعون يرون دخول رئاسة الحكومة مباشرة على الخط وليس الوزارة المسؤولة على القطاع بمثابة تنزيل لبرنامح حزبي التزم به رئيس الحكومة الحالية أثناء حملته الإنتخابية…
وتجدر الإشارة إلى أن ( الجريدة ) كانت السباقة لإثارة هذا الموضوع وتم التطرق إليه سابقا أثناء وقوع الحادثة وسنعود إلى حيثيات القرار لاحقا…
