حل منتصف هذا اليوم الثلاثاء بإمزورن وفد يمثل حزب الأصالة والمعاصرة بمنزل عائلة الفقيد “فكري محسن” لتقديم التعازي والمواساة لها على خلفية مقتله بطريقة مأساوية داخل شاحنة مخصصة لنقل النفايات قبالة مقر المحكمة الإبتدائية وسط الحسيمة.

الوفد الزائر يضم برلمانيي حزب الأصالة والمعاصرة، كل من محمد الحموتي وعمر الزراد وفاطمة السعدي، بالإضافة لرؤساء الجماعات المحلية بالإقليم المنتمين لحزب البام.

وعلى هامش هذه الزيارة، صرح البرلماني عمر الزراد في اتصال مع موقع أخبار الريف أن “ما حدث بالحسيمة يمكن اعتباره مدخلا أساسيا لمساءلة الوضع الإقتصادي بالإقليم الذي يزداد تأزما يوما بعد يوم، وهو الوضع الذي يجابهه شبابنا للعمل على ضمان كسب قوتهم اليومي وضمان استمرارهم في الحياة رغم الظروف الصعبة على جل المستويات”.

وتفاعلا مع الحادث المأساوي، يردف البرلماني عن إقليم الحسيمة، أن حزبه قدم مذكرة لوزارة العدل والحريات ووزارة الداخلية يدعو فيها الى فتح تحقيق نزيه وعاجل يشمل كل المسؤولين وإعمال القانون بما يفضي الى كشف حقيقة الحادث كاملة.

ولم يفوت ذات البرلماني الفرصة للتأكيد على تحميل حزب المسؤولية للحكومة لعدم إدراجها للمشاريع التنمية الكفيلة بإحداث فرص الشغل لأبناء الإقليم خاصة برنامج تأهيل إقليم الحسيمة “منارة المتوسط” الذي لم تعمل الحكومة على أجرأته الى حدود الساعة رغم مرور حوالي سنة من إطلاقه من طرف الملك محمد السادس.

thumbnail

By dimarif