طالب الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة، بمعاقبة من وصفهم بـ”المسؤولين المتورطين في مقتل محسن فكري، الذي توفي مطحونا”، يوم الجمعة الماضي، وهو يحاول استرداد سلعته من السمك داخل شاحنة للازبال بمدينة الحسيمة.

ووصف الاتحاد المنضوي تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل، محسن فكري بـ”شهيد الحكرة وسياسة التفقير والهجوم على القدرة الشرائية للمواطنين”.

كما طالب (إ.م.ش) في بيان له، بالكشف عن نتائج التحقيق الذي باشرته السلطات المعنية للرأي العام ، بشأن وفاة بائع السمك، داعيا إلى وضع حد لما وصفه البيان بـ” التسيب والشطط في استعمال السلطة والإفلات من العقاب، وبالسهر على تطبيق القانون خدمة لمصالح المواطنين والمواطنات”.

وذكر بيان الهيئة النقابية أن أجواء الاحتقان الشعبي والعمالي التي يعيشها الإقليم وبكل ربوع المملكة، أتت ” كنتيجة مباشرة للسياسات الحكومية اللاشعبية واللاجتماعية التي كرست التفقير والبطالة وامتهان كرامة المواطنين”، مضيفا أن ” هذا الاحتقان سيعمق، إذا استمرت الحكومة في ذات السياسات وتجاهل المطالب العمالية والشعبية المشروعة، والاستمرار في التعامل الأمني القمعي الصرف مع النضالات العمالية والشعبية والشبابية العادلة سيعمق هذا الاحتقان”.

وطالب رفاق موخاريق بالحسيمة، في بيانهم، بإقرار سياسات ” اجتماعية حقيقية كفيلة بوضع حد للاحتقان العمالي والشعبي، وبتكريس الحريات والحقوق، وبالتراجع عن كل السياسات والممارسات التي خلفت ولا تزال حنقا شعبيا وعماليا واسعا”.

كما ناشد بما وصفه في نص البيان، ” بمزيد من الوحدة النضالية في مواجهة السياسات الحكومية اللاشعبية ومواجهة كل أشكال الفساد والتسلط والتعسف، وإلى المزيد من الحيطة والحذر من كل المناورات التي تهدف إلى تحريف هذه النضالات عن أهدافها الحقيقية المرتبطة بالنضال الوطني من أجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

thumbnail-1

By dimarif