ديماريف.كوم dimarif.com 

يتساؤل الرأي العام بجماعة قرية أركمان عن العبث البين الذي يحدث أمام ومرأى ومسمع ممثلي سكان المنطقة بالمجلس الجماعي إذ كيف يعقل أن المقر السابق للجماعة أصبح يستغل من قبل أفراد من القوات المساعدة وهو المقر نفسه الذي سبق للمجلس  الجماعي لقرية أركمان أن هاجره لدواعي  الأنهيار ، وقد سبق للجهات الوصية والمعنية بأن أصدرت قرار الهدم لهذا المقر الذي أصبح يستغل من قبل أفراد من القوات المساعدة دون أن يثير حفيظة أعضاء المجلس الجماعي لقرية أركمان مع العلم أن الجماعة تكتري حاليا مقرا من الخواص بمبلغ عشرين مليون سنتيم سنويا ، ديماريف.كوم استمعت لفعاليات من المجتمع المدني التي استنكرت هذه الطريقة التي تم التخلص بها من المقر السابق للمجلس الجماعي لقرية أركمان ، المستشار الجماعي ” موسى الركاني ” هو الآخؤر ندد بالمصير الغامض للمقر السابق للجماعة في ظروف غير معروفة ، وفي حديث مع سكان المنطقة الذين يتساؤلون عن الطريقة التي حصل بها أفراد القوات المساعدة الذين يتخذون من المقر سكنا لهم وربط المقر بالشبكة الوطنية للكهرباء والماء الصالح للشرب مع العلم أن المقر سبق لوزارة الداخلية أن أصدرت في حقه قرار الإغلاق إلى حين هدمه ،ويتساؤل الرأي العام بالمنطقة عن تأخر المجلس الجماعي لقرية أركمان من البحث عن الحصول على مقر دائم للجماعة دون أن تقوم وزارة الداخلية بدفع مبالغ مالية باهضة لكراء المقر الحالي للجماعة الذي يستنزف مالية الجماعة ، وإذا اقتضى الحال العودة إلى المقر السابق الذي يتخذه أفراد من القوات المساعدة مسكنا لهم رغم قرار الإغلاق والهدم ،

 

By dimarif