قال نبيل الأندلوسي، المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، إن رجال الأمن تعاملوا مع الأحداث التي عاشتها مدينة الحسيمة أمس الجمعة، “خلافا لما جرت به العادة”.

واستغرب الأندلوسي، كيف لم يتم الاحتفاظ بجمهور الوداد الرياضي مدة من الزمن، “حتى تهدأ الأوضاع ويتفرق مشجعو شباب الريف”، ولماذا لم يتم تأمين الطريق لتفادي الإصطدامات، “خاصة في ظل وجود معطيات تؤكد أن عناصرا محسوبة على جمهور الوداد كانت عازمة على القيام بأعمال تخريب وإعتداء”.

وتساءل المتحدث، “لماذا ترك جمهور الوداد يغادر ملعب ميمون العرصي دفعة واحدة، ومباشرة بعد نهاية المباراة، بل ودون حراسةٍ أمنية كما جرت العادة حيث كان في السابق يتم تأمين الطريق لتفادي وقوع إحتكاكات واصطدامات، وهو ما جعلَ العديد من العناصر المحسوبين على جمهور الوداد تنتشر بشوارع المدينة وتُحدث أعمال تخريب وفوضى وهلع وسط الساكنة، أعقبها رد فعل بعض شباب المنطقة، حتى تطورت الأوضاعُ“.

وأوضح الأندلوسي، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن أحداث الشغب هذه، تستوجب المساءلة والتحقيق مع الجهات المسؤولة.

وشهدت مدينة الحسيمة، أمس الجمعة، أحداث شغب عقب المباراة التي جمعت شباب الريف الحسيمي بالوداد الرياضي، خلفت إصابات في صفوف المشجعين، وخسائر مادية بعدد من السيارات والحافلات والمحلات التجارية.

By dimarif