علمت جريدة “كشك”، من مصدر مقرب من عائلة عبد اللطيف مرداس برلماني حزب الاتحاد الدستوري عن دائرة ابن احمد سطات المقتول، أن الأخير كان ليلة مقتله بمدينة ابن أحمد قبل العودة لبيته بالبيضاء حيث لقي مصرعه.

وأضاف ذات المصدر أن الراحل كان قد انتخب صباح الثلاثاء 7 مارس نائبا أول لرئيس جهة الدار البيضاء مصطفى الباكوري، في دورة الجهة التي عقدت بمدينة بن سليمان، مضيفا أنه فور انتهاء أشغالها حرص على مرافقة صديقه عبد الهادي الرحالي الشهير بـ”كالة”لمدينة ابن أحمد.

وفي سياق متصل أوضح مصدر “كشك” أن مرداس حريص منذ مدة على مجالسة طلبة المدينة الجامعيين، مشيرا أنه ليلة وفاته التقى محمد صلاح عليني الذي استقطبه من حزب العدالة والتنمية، حيث كان يشغل مهمة رئيس الفرع المحلي لمنظمة التجديد الطلابي التابعة لحزب المصباح بالمدينة.

وأوضح المتحدث أن ساكنة المدينة يتحدثون عن جهة خفية تحاول توريط عائلة غريمه خنجر، موضحا أن مرداس ونظرا لعداواته الكثيرة كان لا يخرج بلا حماية أي بمفرده، كما أن الحرفية التي قتل بها لا يمكن أن تتوفر في الشاب العشريني المعتقل على ذمة التحقيق، كما يستبعد المتحدث أن يكون القاتل على علم بتحركات الضحية بعد مراقبة لصيقة به لمدة طويلة.