حسب ما أوردته صحيفة “Welt، فقد أكد حزب الخُضر الألماني يوم أمس الأربعاء 08 مارس 2017، على لسان نائبته “كاترين غورينك – إيكارت”، أنهُ سيستمر في معارضته لقرار المجلس الاتحادي الألماني “البوندسرات”، القاضي باعتبار دول المغرب والجزائر وتونس دولاً آمنة، مما يجعل اللاجئين القادمين منها، والمتواجدين على الأراضي الألمانية عرضة للطرد من البلاد، مُجدداً إصراره على دفع نوابه ووزرائه بالولايات الألمانية العشر التي يشارك الحزب في حكوماتها، للعمل على معارضة القرار إلى النهاية.
ويأتي هذا التصريح، يومين فقط قبل اجتماع المجلس الاتحادي، الذي ستُطرح فيه ثانية قضية اللاجئين المغاربيين، يليها اقتراع من النواب سيُحدد مصير 8 آلاف مغربي وجزائري وتونسي بألمانيا، لا زالوا ومنذ دخولهم إلى البلاد، يتعرضون لشتى المضايقات من طرف أجهزة الأمن، فضلاً عن حرمانهم من وضع ملفاتهم لدى مكاتب الهجرة، والاستفادة من الرعاية الصحية المجانية التي يكفلها القانون الألماني للاجئين من الجنسيات الأخرى.
ويرى حزب الخضر أن دول المغرب والجزائر وتونس لا يمكن اعتبارها “آمنة”، وما يترتب على ذلك من منع مواطينها من الحصول على حق اللجوء في ألمانيا، لأنّ هذه الدول، حسب قناعات الحزب دائماً، لا تزال تشهد خرقا لحقوق الإنسان، خاصة تُجاه الصحفيين، المدونين، النساء والمثليين الجنسيين.
