لا شك أن السيارة ذات الدفع الرباعي التي تم اقتناؤها على أساس تسليمها للتعاونية الفلاحية التي ستتسلم المشروع القروي المندمج ببني سيدال الجبل السيارة التي لا تزال محتجزة بجماعة بني سيدال الجبل وذلك راجع للأساليب القذرة التي مارسها الرئيس السابق ” سعيد البركاني ” في حق المشروع برمته إذ ناور كثيرا وقام بأداء سيناريو هوليودي ودفع الكاتب العام للجماعة ليحرر وثيقة على المقاس يشير فيها بأن رئيس جمعية الوداد للتنمية الاجتماعية والإقتصادية ” الحاج محمد القراشي ” يقر بأن جمعيته تتخلى عن السيارة ذات الدفع الرباعي للجماعة هكذا مع العلم أن القراشي ينفي نفيا قاطعا بتوقيعه على أية وثيقة تشير إلى أن جمعية الوداد تتخلى عن السيارة المذكورة للجماعة ، لنفترض جدلا أن الحاج محمد القراشي قام بالتوقيع على ما حرره الرئيس المخلوع ” سعيد البركاني ” ووافق بالإمضاء بأن جمعية الوداد تتخلى عن السيارة المذكورة  للجماعة ومع ذلك فإن السيارة يجب على الجماعة تسليمها للتعاونية لأن جمعية الوداد للتنمية الاجتماعية والاقتصادية تعتبر من بين الممولين للمشروع وليس مستفيدا من المشروع ، ولا يحق لا لجماعة بني سيدال الجبل ولا لجمعية الوداد أن تحتجز السيارة ذات الدفع الرباعي لأن الأطراف الخمسة الممولة للمشروع سبق وأن اتفقوا على تسليم المشروع بكامل منشآته بما فيه السيارة المحتجزة للتعاونية الفلاحية التي ستتسلمه لاحقا وهذا ما لم يحدث وقام حينها الرئيس المخلوع ” سعيد البركاني ” باستثناء السيارة من عملية التسليم ،وفي تصريح صحفي للحاج محمد القراشي لــ ديماريف.كوم حول احتجاز السيارة المذكورة وأضاف بتأكيد تصريحه بأنه لم يسبق له أن وقع أية وثيقة تشير لما يعتقده الرئيس المخلوع ” سعيد البركاني ” بان جمعية الوداد تتخلى عن السيارة ذات الدفع الرباعي للجماعة وقال الحاج محمد القراشي بأنه طالب مرارا وتكرارا من الجماعة بتسليم السيارة للتعاونية ،

وللتذكير فإن المشروع القروي المندمج ببني سيدال الجبل سبق وأن مولته خمسة أطراف وهي ” منظمة التعاون والتوثيق الدولي الإيطالي ـــ والتعاون الإيطالي  ــ و وكالة تنمية عمالات وأقاليم الشرق ــ وجماعة بني سيدال الجبل ــ وجمعية الوداد للتنمية الإقتصادية والاجتماعية ببني سيدال الجبل ” ـــــ

 

By dimarif