هنأ حزب الحركة الشعبية الوزراء الذين دخلوا باسمه في حكومة سعد الدين العثماني، ومن بينهم محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والعربي بن الشيخ كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين المهني، اللذان لم يسبق لهما الانتماء إلى الحزب.

وأشار الحزب في بلاغ عقب اجتماع مكتبه السياسي يوم أمس الإثنين 11 أبريل 2017، إلى أنه يهنئ “الوزراء الممثلين للحركة الشعبية في الحكومة على الثقة التي حظوا بها من طرف الملك محمد السادس”، مضيفا أن “تعزيز الحزب بكفاءات جديدة لا يمكن إلا أن يكون قيمة مضافة لحزب عريق من حجم الحركة الشعبية تنضاف إلى الكفاءات والطاقات التي يزخر بها الحزب والتي تستحق كل تقدير”، في إشارة إلى ضم حصاد وبن الشيخ إلى صفوف الحزب.

واعتبر الحزب في بلاغه، أن القطاعات الحكومية المسندة للحركة الشعبية “تجسد الاولويات والمرجعيات الاساسية للحزب، وفي صدارتها تنمية الوسط القروي والإدماج الإيجابي للأمازيغية في مختلف مناحي الحياة العامة، خاصة في مجالات الثقافة والإعلام ومنظومة التربية والتكوين، مع التأكيد على ترجمة ذلك في البرنامج الحكومي وفي السياسات القطاعية ذات الصلة”.

وذكر بلاغ الحزب، أن الحاضرين في اجتماع المكتب السياسي صادقوا على اقتراح محمد مبديع لرئاسة الفريق الحركي بمجلس النواب، “هذا الإقتراح الذي سيتم رفعه إلى أعضاء الفريق خلال الإجتماع المقرر عقده بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية لمجلس النواب”.