رغم مرور 10 أعوامٍ على اختفاء الطفلة البريطانية “مادلين ماكين” بالبرتغال، والذي وجّهت فيه “سكوتلانديارد” أصابع الاتهام إلى عصابة إجرامية مغربية – بلجيكية تنشط في أوروبا، فلا زالت المعلومات تتوارد بخصوصها – بين الفينة والأخرى – على أجهزة الأمن البريطانية، حيث أكد مُخبر خاص تمّ تجنيده للبحث في القضية منذ سنة 2015، أنه تمكّن من رصد خيط جديد في القضية يُفيد أن الطفلة المخطوفة لم تبرح المنطقة  السياحية “Algarve”، وهي نفس المكان الذي اختفت فيه منذ اليوم الأول لاختطافها، ليوضح أنه بات من المرجح بقوة أنها متواجدة في إحدى القرى المعزولة بالمنطقة، ولا تعرف شيئاً عن هويته  حسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية وبرتغالية مختلفة، يوم أمس الإثنين 10 أبريل 2017.

يُشار إلى أن والدي الطفلة المخطوفة “كيت” و”غاري ماكين”، قد صرّحا لوسائل الإعلام شهر مارس الماضي، أنّ جهودهما التي دامت لعقد كاملٍ من الزمن بحثا فيه عن ابنتهما بشتى الطرق الممكنة قد أثمرت نتائج مُرضية، إذ توصّلا بإخبارية من شرطة “سكوتلانديارد” تفيد بكون بصيصٍ من الأمل بدأ يلوح في قضية “مادلين”، وأنّ أسماء أولية لمشتبهين بهم قد وردت في القضية، قبل أن يُؤكدا “أنهما توصلا من الحكومة بمبلغ 103 ألف دولار لتمويل عمليات البحث التي تكلّفت إلى حدود الساعة 13.5 مليون دولار أمريكي”. حسب ما جاء في صحيفة الـ “ديلي ميل” البريطانية، يومه الأحد 12 مارس 2017.

كانت الأسرة البريطانية تقوم برحلة استجمام إلى البرتغال عند اختفاء طفلتهما في ظروف غامضة، ليُمضيا سنواتٍ  طويلة في البحث عنها بدعم من شرطة “سكوتلانديارد” ومجموعة كبيرة من المتعاطفين من القارات الخمس، ساهموا بدعمهم المادي لإنجاح عمليات البحث والتقصي، قبل أن تُدلي شرطة الـ”يوروبول” (الشرطة الأوروبية) بدلوها في القضية مباشرة فور ورود أخبار عن تورط عصابات لتهريب البشر من مغاربة بلجيكا في الأمر، حيث بدت أطراف الخيوط واعدة في البداية، حين تلقت الشرطة أكثر من 9 آلاف إشارة من متعاطفين حول العالم برؤية الطفلة في أماكن متفرقة، لكن سُرعان ما اضمحلّت مع مرور السنوات.

madeline-b