عاشور العمراوي
فضيحة خطيرة هي التي جرت أطوارها بمقر الجماعة القروية آيث شيشار، التي دعا رئيسها امحمد بادي إلى عقد ندوة صحافية الثلاثاء 11 أبريل 2017 ، جاءت وراء الطفوح المكثف لفضائح المجلس الجماعي الذي أصبح يددير الشأن العام بطريقة مافيوزية حسب التصريحات المختلفة التي تستقى من إفادات المواطنين وشعارات الوقفات الإحتجاجية التي تنظم باستمرار داخل نفوذ الجماعة، إذا تعمد رئيس المجلس بصفته رئيسا والذي ينوب عليه نائبه الثالث في تسيير الشأن العام، إلى إدخال إعلاميين معينين إلى القاعة خلسة دون باقي الإعلاميين، حيث كان قد إتصل بهم أمس الإثنين لتدبير العملية وفق ما جاء على لسان رواد مواقع إعلامية أفادوا بأنه تمت مساومتهم من أجل حذف فيديوهات نشرت بالمواقع يظهر فيها مواطنين يفضحون سياسة المجلس في تدبير الشأن العام بطرق إنتقامية .
الإعلاميين الذين تم إحتجازهم داخل القاعة وراء أبواب مغلقة بإحكام، تصرفوا وكأن شيء لا يحدث خارج القاعة، حيث حج إلى المكان جمهور غفير يتابع أطوار الفضيحة بعد صعود أصوات استنكارية لما يحدث بالمجلس وبطريقة المافيا، أعتمد فيها على إبن الرئيس الذي كان يعمل على تصوير الإحتجاجات خارج القاعة من زاوية المقر الجماعي، فيما يتابع المواطنين أطوار المهزلة السياسية والإعلامية التي تورط فيها المجلس الجماعي وإعلاميين متخصصين في تبييض السواء الذي يخلفه التسيير العشوائي والإنفرادي للشأن العام بالجماعة .
الإحتجاجات التي رافقت المشهد المخزي لإغلاق أبواب القاعة التي تنظم خلفها ما سمي ب ( ندوة صحفية) واكبها تجمهر غفير من المواطنين تم تفريقه من خلال تدخل عناصر من الدرك بعد أن تلقوا اتصالا من قبل رئيس المجلس من داخل القاعة المغلقة الأبواب، فيما نددت النقابة الوطنية للصحافة بالناظور بالمشهد الذي يندى له الجبين في بلاغ مقتضب، سيتبع لاحقا ببيان يندد ويستنكر منع الصحافيين من متابعة أشغال الندوة، ونهج سياسة الإقصاء ضد الرأي المخالف والمنابر الحرة والمستقلة التي تنقل الأحداث للرأي العام دون ستار المال العام الفاسد .
