وبعد صدور أمر من وكيل الملك من أجل فتح تحقيق في واقعة الابتزاز الجنسي، وادعاءات الطالبة وباقي الأدلة المصاحبة، التحقت الشرطة القضائية بولاية أمن مدينة تطوان بالكلية، لتتحصل على محادثة مسجلة للأستاذ وهو يتحرش بذات الطالبة التي أثارت القضية، ليتم ربط الاتصال بالنيابة العامة، التي أصدرت بدورها أمراً بالاعتقال في حق الأستاذ الذي عُلم أنه يسكن في مدينة مارتيل.

يُشار إلى الأستاذ الأرباعي، سبق له وأن اتهم زوجته السابقة، التي يعيش معها حالة عدم وفاقٍ، بكونها كانت  وراء تسريب محادثاتٍ حميمية  مُسجلة أجراها مع عدد من طالباته، اللواتي أكدن أنه كان يُحرضهن على ممارسة الجنس معه مقابل منحهنّ  نقطاً عالية.