قال المحامي محمد زيان، إن موكله ناصر الزفزافي، نفى كل الاتهامات الموجهة إليه المتعلقة بالانفصال وتلقي أموال أجنبية، مؤكدا خلال جلسة الاستماع إليه من طرف الوكيل العام للملك أنه وفي لقسم المسيرة والملك والوحدة الترابية للمغرب، ولم يسبق له أن تبنى خطابا انفصاليا إو إعطاء أوامر بعدم رفع العلم المغربي في المسيرات.

وأوضح زيان الذي حضر جلسة الاستماع بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في تصريح للصحافة، أن ناصر الزفزافي عبر للقاضي عن تشبته بالطابع السلمي والاجتماعي الذي عبر عنه حراك الريف، خصوصا المطالب الاجتماعية المتعلقة ببناء مستشفى لمحاربة السرطان وجامعة وعدم تفويت عقار بمساحة 300 هكتار لمنعشين عقاريين خواص بثمن بخس لا يتجاوز 70 درهم للمتر الواحد.
من جانب آخر، كشف زيان أن الزفزافي أطلع الوكيل العام للملك حسن مطار بأنه تعرض للتعنيف أثناء اعتقاله من طرف عناصر الشرطة القضائية الذين نقلوه من الحسيمة إلى الدار البيضاء، مشيرا الى ان الزفزافي ينوي متابعتهم قضائيا حال التعرف على هوياتهم.
وقد قرر قاضي التحقيق بعد جلسة التحقيق الإبتدائي مع ناصر الزفزافي، التي استمرت إلى حدود فجر يومه الثلاثاء 06 يونيو، إيداعه سجن عكاشة بالدار البيضاء.

وكتب المحامي البوشتاوي في تدونية على حسابة: “الساعة تشير إلى 02:00 صباحا انتهينا من جلسة التحقيق الإبتدائي وقد قرر السيد قاضي التحقيق الإعتقال الإحتياطي وإيداع المعتقلين بالسجن المدني عكاشة بالدار البيضاء، وهم ناصر الزفزافي، فهيم غطاس، أحمد هزار، الحنودي الحبيب، شكير المخرواط، محمد المحداني ومحمد حاكي ضش.
وكان ناصر الزفزاقي ومجموعة من المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة الأخيرة قد أحيلوا على الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء أمس الاثنين 06 يونيو 2017، وبعدها على قاضي التحقيق بالغرفة الأولى للتحقيق معهم حول التهم المنسوبة إليهم.
