دعت جمعيات وشخصيات فرنسية، اليوم الثلاثاء 13 يونيو 2017، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إثارة قضية اللاجئين السوريين العالقين على الحدود واعتقال نشطاء حراك الريف مع الملك محمد السادس خلال لقائهما ضمن الزيارة التي يقوم بها ماكرون للمغرب منتصف هذا الشهر وتستغرق يومين.

وجاء في نداء حمل توقيع جمعيات وشخصيات ومثقفين موجه إلى الرئيس ماكرون: “بمناسبة زيارتكم الرسمية المقررة للمغرب يومي 14 و15 يونيو 2017، نود إثارة انتباهكم إلى قضيتين مستعجلتين يواجههما هذا البلد، من جهة أولى وضعية اللاجئين السوريين المحتجزين على الحدود المغربية الجزائرية، ومن جهة ثانية القمع الذي وجه به الحراك الاجتماعي السلمي بالريف”.

وقد تقطعت السبل باللاجئين السوريين الواحد والأربعين على الحدود الجزائرية المغربية النائية منذ 17 أبريل 2017. وتعتبر كل من الجزائر والمغرب بأن هذه المجموعة ليست على أرض كل منهما، بيد أن المفوضية تدعو إلى التصرف سريعاً لجلب اللاجئين إلى بر الأمان انطلاقاً من اعتبارات إنسانية وهي على أتم استعداد لعرض مساعيها الحميدة لتنسيق إجلائم وإنقاذ حياتهم.

ودعا البيان الرئيس الفرنسي إلى إثارة انتباه السلطات العليا بالمغرب خلال زيارته إلى استمرار الاعتقالات بمنطقة الريف وما يمثله ذلك من مس بالحريات وحقوق الانسان.

وقال البيان إن “فرنسا باعتبارها دولة الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواطن سنة 1789، لا يمكنها أن تبقى متفرجة أمام هذا التراجع عن حق التعبير السلمي للساكنة شمال المغرب وباقي جهاته”، مضيفا أن “زيارتكم الى المغرب يمكن أن تكون فرصة لحث السلطات العليا على القلق من المس بالحريات الأساسية وتراجع احترام الاتفاقيات الدولية”.