أحرج فريق الأصالة والمعاصرة اليوم الثلاثاء، الحسين الوردي وزير الصحة، بقضية وفاة سيدة أمام المركز الصحي للقباب بإقليم خنيفرة، ما أجبر الوزير على الاعتراف بمسؤولية وزارته في هذه الواقعة.
وأكّد فريق البام أن الضحية توفيت أمام المركز الصحي المذكور، بسبب تردي الخدمات الصحية وسوء الاستقبال وغياب المداومة.
وفي رده على السؤال المحرج، لم يجد الوردي غير الاعتراف بالواقعة، مشيرا إلى أن الضحية نقلها أفراد عائلتها إلى المركز الصحي المذكور عبر سيارة خاصة، ونظرا لغيب المداومة لم يكن المركز يعمل ليلا، مضيفا “المركز ما فيهش المداومة.. مكرهناش تكون فيه..ولكن معندناش إمكانيات..”
وأضاف الوردي أنه إذا توفرت الإمكانات اللازمة لذلك سيقوم بتخصيص ساعات المداومة لهذا المستوصف.
وكان المئات من سكان “القباب” في خنيفرة، خرجوا أخيرا في مسيرة شعبية ليلية، احتجاجاً على ما وصفوه بالإهمال، إثر وفاة امرأة أمام المستشفى المحلي، بعد أزمة صحية فاجأتها، دون أن تجد سيارة إسعاف تنقلها إلى المستشفى الإقليمي.
