منذ انطلاق حملة الاعتقالات التي باشرتها السلطات في حق نشطاء الحراك الشعبي، عرف الجسم الصحفي بالحسيمة هو الآخر هجمة غير مسبوقة كان من نتائجها اعتقال سبعة صحفيين على الاقل وممارسة الابتزاز على آخرين بغية تخويفهم وثنيهم عن نقل الحقيقة من دون مساحيق. وحتى كتابة هذه الاسطر فلائحة المعتقلين المتواجدين بين الحسيمة والدار البيضاء تكون قد بلغت سبعة صحفيين من منابر اعلامية مختلفة جرمهم الوحيد انهم حملوا الكاميرا والقلم لتوثيق مظاهرات الحراك بكل تجرد ومهنية .
الصحفين المعتقلون:
محمد الأصريحي مدير موقع ( ريف 24 )
محمد الهيلالي مدير موقع (ريف بريس) جواد الصابري و هو مصور بموقع ( ريف 24) عبد العالي حدو مدير موقع ( araghi.tv ) حسين الإدريسي و هو مصور بموقع ( ريف بريس ) فؤاد السعيدي و يعمل بموقع ( awar.tv ) ربيع الأبلق وهو مراسل موقع ( بديل انفو )
وقد ندد بعض الناشطين بتكميم افواه الصحافيين وعبروا عن امتعاضهم من حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطات في حقهم : ”في الدول التي تحترم مواطنيها ومؤسساتها فالدولة تقوم بحماية الصحفيين وتقدم لهم يد المساعدة لان الصحافة سلطة رابعة تكمل دور البرلمان والحكومة والقضاء، لكن في المغرب يتم اعتقالهم ومحاكمتهم بالقانون الجنائي وكان نقل الخبر يعد جريمة وجناية”، كما دعا الناشطون الى تدخل المنظمات الدولية وخاصة صحفيون بلا حدود للدفاع عن المعتقلين الذين سلاحهم الوحيد هو الكاميرا والقلم.
وعلاقة بالموضوع كان الصحفيان خالد الزيتوني وجمال الفيكيكي قد استقالا من جريدتي الاحداث المغربية والصباح بسبب عدم حياد الجريدتين في تغطيتهما للاحداث بالريف وبسبب رفض الصحفيين الريفيين لتعليمات رؤساء التحرير في الرباط التي تدعو الى نقل اخبار كاذبة وتغليط الراي العام.
