قررت وزارة الداخلية منع تنظيم مسيرة الشموع التي دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لإحياء ذكرى الإضراب العام لسنة 1981.

وأصدرت مصالح وزارة الداخلية، بكل من مراكش والخميسات وآسفي وسيدي سليمان وبنجرير، قرارا ألغت بموجبه مسيرة الشموع التي دعت إليها نقابة الأموي اليوم الثلاثاء، تخليدا للإضراب العام الذي دعت إليه الكدش يوم السبت 20 يونيو 1981.

وجاء في بلاغ المنع الصادر ضد مسيرة الشموع بالخميسات من طرف باشوية المدينة، أنه “تمنع بمقتضى هذا القرار المسيرة بالشموع التي يعتزم عبد الفتاح بن الجيلالي، الكاتب العام للمكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالخميسات، ومن معه ومن يقوم محله، تنظيمها يوم الثلاثاء 20 يونيو 2017 ابتداء من الساعة العاشرة ليلا إلى غاية منتصف الليل”، مشيرا إلى أن مثل هذه المسيرة من شأنها “الإخلال بالنظام والأمن العامين”.

وفي تعليق له على المنع، كتب يونس فيراشين، القيادي في الكونفدرالية، في صفحته الخاصة على موقع الفايسبوك: “منع للمسيرات ومنع ندوة لفيدرالية اليسار الديمقراطي واستمرار مسلسل الاعتقالات والتهم المفبركة، وغيرها من تجليات العودة إلى الوراء ومقاومة مجرى التاريخ، لكننا لن نستسلم ولن ننزل أيدينا، فهذا وطن المهدي بنبركة وعبد الكريم الخطابي وعمر بنجلون، وغيرهم ممن سقوا بدمائهم هذه التربة ولن نستحق الانتماء لهذه الأرض إذا رضينا بالذل وبالتراجع عن مكتسبات هذا الشعب المكافح”، مؤكدا أن مختلف فروع الكونفدرالية الديمقراطية ستنزل في مسيرة الشموع وفق البرنامج المقرر لها، قائلا في هذا الصدد: “سننزل يوم 20 يونيو وسنعلنها مدوية بصوت واحد حرية-كرامة-عدالة اجتماعية”.

ودعا المكتب التنفيذي للكونفدرالية، في نداء عممته على الرأي العام، الطبقة العاملة إلى الانخراط في المسيرات الاحتجاجية الليلية اليوم الثلاثاء، من أجل “المطالبة بإطلاق سراح معتقلي احتجاجات الريف وكافة معتقلي لحركات الاحتجاجية، وبإقرار الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد، والإسراع بفتح حوار اجتماعي تفاوضي يعالج الملفات المطلبية والتراجع عن كل القرارات الجائرة المجحفة التي تستهدف المكتسبات الاجتماعية، فضلا عن فتح حوار وطني حقيقي وشامل من اجل مباشرة الإصلاحات السياسية والدستورية والمؤسساتية”، كما ورد في البيان.

هدى سحلي