بعد الضحية الأولى نبيل بنعيسى، الذي خضع للتحقيق ساعات طويلة في مفوضية الشرطة بالحسيمة من طرف الضابط عصام الذي ذاع صيته في الريف وباقي مدن المملكة بسبب انتهاكاته الجسيمة في حق معتقلي الحراك، دخل حسام أديب المناضل في الحزب المغربي الليبرالي عشية أمس الخميس، في حالة صحية جد خطيرة للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.
وكان حسام أديب البالغ من العمر 20 سنة والمنتمي للحزب المغربي الليبرالي، قد شارك في مسيرة 20 يوليوز التي شهدت تدخلا عنيفا من طرف القوات العمومية التي قامت بتفريق المسيرات الاحتجاجية بواسطة الغاز المسيل للدموع، الأمر تسبب في إصابات بالجملة وحالات إغماء وإصابة طفل على مستوى العين ثم إصابة الشاب عماد العتابي على مستوى الرأس استدعت نقله بواسطة مروحية للمستشفى العسكري بالرباط، وخضوعه لعملية جراحية لم تنفع في خروجه من حالة الموت السريري.
وقال حسام أديب في تصريح للجريدة، “بينما كنت في طريقي إلى بيت العائلة، أُغمي عليه بسبب ضيق في التنفس، حيث تم نقلي في وضعية خطيرة تطلبت ربطي بأجهزة التنفس الاصطناعي”.
وأضاف، أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها للاختناق واتفاع في درحة الحرارة والارتعاش، ليؤكد له الطبيب أن ما يقع له هو من أعراض الغاز المسيل للدموع”، مشيرا إلى أن نفس الطبيب طلب منه المبيت ليلة كاملة ووضعه تحت المراقبة لكي لا يتعرض للاختناق من جديد”.
وكانت مصادر الحياة دايلي، قد كشفت أن عدد الإصابات في صفوف المواطنين يوم “الخميس الأسود” 20 يوليوز 2017 بلغ 83 إصابة، بسبب الغاز المسيل للدموع الذي استمر في الحسيمة لأزيد من سبع ساعات.
ومن جانبها، كشفت السلطات المحلية، أن عدد الإصابات في صفوف الأمن بلغ 72 إصابة بعضهم كانت حالتهم حرجة.
