توضيح بالوثائق : المكتب المسير لجماعة بني سيدال الجبل يرد على إتهامات مستشار بخصوص صفقة سور المركز
الورياشي
تعرضت جماعة بني سيدال الجبل مؤخرا ، لإتهامات من طرف بعض المشوشين على مكتب
مجلس جماعة بني سيدال الجبل بقيادة رئيسة الجماعة الأستاذة المقتدرة فاطمة بوحميدي و نوابها و باقي أعضاء المجلس ،
وتتمثل هذه الإتهامات الكاذبة في إتمام الصفقة المتعلقة بالسور الواقي لمركز جماعة بني سيدال الجبل ،
وهذا خبر كاذب ، ولتقريب وتنوير الرأي العام وإجلاءً لحقيقة ما يدور في القضية، إلتقينا بالطرف الرئيسي وهو المكتب المسير لجماعة بني سيدال الجبل، والذي أكد بالوثائق الرسمية أن الصفقة لم تتم بعد و أن التاريخ الذي تم تحديده لفتح الأظرفة المتعلقة بطلب العروض بعروض لأثمان لأجل أشغال بناء سور واقي بمركز جماعة بني سيدال الجبل بإقليم الناظور ، يوم 27 يوليوز 2016.
وجدير بالذكر أن المستشار بجماعة بني سيدال الجبل المسمى (أ.أ) ، قام بالكذب و الإفتراء على الرأي العام ، بعد أن إتهم جماعة بني سيدال الجبل بإتمام صفقة بناء سور الواد ، كما صرح (أ.أ) لساكنة المنطقة أنه سور قنطرة وليس واد، وهذا كلام كاذب تؤكده الوثائق الموجودة أسفله ، والغريب في الأمر أن هذا المستشار الجماعي كان ينضوي مسبقا تحت لواء حزب الإستقلال و جل أعضاء الحزب يصرحون أن الفضل في توظيف هذا المستشار الجماعي يعود إلى حزب الإستقلال ، و لكنه الآن يدافع على ألوان حزب الوردة بقيادة طاغية المجتمع إمبراطور الرمال بمنطقة إعزانن التي استحوذ عليها بالكامل
، ويدعوا ساكنة بني سيدال الجبل إلى التصويت على شخص لا يفقه شئ في التنمية ، و السؤال المطروح ما هو سر هذا التحول من حزب إلى حزب آخر ؟ ولماذا كل هذا الإنحياز لحزب الوردة الذي يقوده عدو رعايا جلالة الملك بالمنطقة أبرشان ؟
وتجدر الإشارة أنه تم نشر تاريخ فتح أظرفة صفقة بناء سور مركز الجماعة بجرائد وطنية معروفة نذكر منها ”جريدة العلم” و”جريدة L’Opinion” الغنية عن التعريف ، وأن ما يدور في الشوارع مجرد إشاعات يطلقها بعض “اللامسؤولين” لتغليط الرأي العام ، وخير دليل عن هذا الكلام ، وهو ما توصلنا به من وثائق رسمية ، وهي كالتالي :






