رئيس المجلس الإقليمي للدريوش الأستاذ عبد المنعم الفتاحي ضحية نزعة انتقامية وتحريض سياسي من طرف الساعدي المنهزم
خليفة الداودي ديماريف.كوم dimarif.com
أثناء اختتام دوري لكرة القدم يوم 05 يوليوز الحالي بجماعة بودينار والذي امتد طيلة شهر رمضان المبارك وأثناء حضور الأستاذ عبد المنعم الفتاحي بصفته رئيسا لعمالة الدريوش وباعتبار جماعة بودينار تابعة لتراب نفس الإقليم فكان لزاما على إحدى الشخصيات الإقليمية تسليم الكأس للفريق الفائز .
وبما أن تلك الصفة توجد في شخص الأستاذ عبد المنعم الفتاحي كونه رئيس المجلس الإقليمي حضر رفقة بعض السياسيين من أجل تسليم الجائزة للفريق الفائز إلا أن حسابات سياسية قديمة إضافة إلى النزعة الانتقامية لدى البعض من السياسيين بالمنطقة ، حيث يعرف عن الريف بصفة عامة والمنطقة بصفة خاصة كونها تشهد نزاعات قبلية انتقامية ..
أما ما أفاض الكأس حيث يعتقد أن تلك الجهات قامت بتحريض الجمهور ضد الأستاذ الفتاحي مطالبين إياه بالرحيل عن المنطقة برمتها وصرخوا في وجهه بكلمات نابية لا تليق بسمعة أستاذ مشهور في عالم الدفاع عن المقهورين ومن أمهر السياسيين الذين أنجبتهم المنطقة .
وحسب معلومات توصل بها الموقع الإلكتروني ديماريف.كوم dimarif.com والتي تفيد بأن من يقف وراء ذلك لربما كون المسمى “سعيدي” ينتقم لدور الفتاحي في هزمه في عقر داره في شتنبر 2015 وعدم تمكنه من العودة إلى رئاسة المجلس بجماعة بودينار ، إضافة إلى عدم تمثيلية المعارضة داخل اللجنة المالية بتمسمان مما عكر صفو الاحتفال الرياضي ، هذا الوضع ينظر إليه مجموعة من السياسيين والجمعويين بالمنطقة على أنه عمل بدائي وغير أخلاقي وبعض أصابع الاتهام تتجه مباشرة إلى محراث الجرار الذي عرف عنه خلق الفتن وأمنياته التي قد لا تتحقق على كل الريف .
أما هبة رجل القانون الأستاذ عبد المنعم الفتاحي رئيس المجلس الإقليمي لا تتزحزح كونه أولا سياسي محنك ومحاور ذكي إضافة إلى كونه رجل قانون يعرف كيف يرد الصاع صاعين .