تم قطع الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين وجدة والناظور من طرف المحتجين، الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة المرور، وخاصة أن هذا المحور يعرف حركة سير مكثفة ، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية خلال الفترة المسائية وتبعد المتظاهرين من الطريق العام وتفسح المجال في وجه مستعملي الطريق.
عاشت بلدية بني درار المتاخمة للشريط الحدودي حوالي 20 كيلومتر شمال وجدة أمس الأحد، يوما إستثنائيا، جراء الاحتجاجات الصاخبة التي قامت بها الساكنة تنديدا بمقتل شاب يبلغ من العمر حوالي 50 سنة، على يد جندي تابع للقوات المسلحة الملكية بالمركز 35 الواقع بدوار أولاد صالح بجماعة بني خالد.
وصاحبت هذه الاحتجاجات عدة أحداث تخريب تمثلت في إحراق مجموعة من السيارات، التي كانت رابضة بالمحجز البلدي، تعود ملكيتها للخواص وتخريب واجهة الجماعة القروية بني خالد ومقر الباشوية، وإضرام النار بحافلة للنقل المدرسي وأخرى للنقل الحضري وتخريب واجهة مجموعة من المحلات التجارية عن طريق رشقها بالحجارة.
كما تم قطع الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين وجدة والناظور من طرف المحتجين، الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة المرور، وخاصة أن هذا المحور يعرف حركة سير مكثفة ، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية خلال الفترة المسائية وتبعد المتظاهرين من الطريق العام وتفسح المجال في وجه مستعملي الطريق.



