غزلان الدحماني

عانقت الناشطة الأمازيغية، مليكة مزان، الحرية بعد شهرين من الحبس داخل أسوار سجن العرجات بسلا، وذلك بعد متابعتها بتهمتي “التهديد بارتكاب جناية ضد أشخاص والتمييز”.

وفي أول تدوينة لها على حسابها بالفيسبوك؛ كشفت مزان أنها تلقت معاملة جيدة من قبل موظفي السجن، وذلك من خلال كلمة الشكر التي وجهتها إليهم بقولها:”شكرا لموظفي وموظفات السجن الذين عاملوني بكل إنسانية واحترام …”.

كما وجهت الناطشة الأمازيغية، شكرها لكل من ساندها وتضامن معها: “شكرا لكل من تفهمني..شكرا لكل من تضامن معي ودافع عني..شكرا لكل من أصر على استقبالي وأنا أعانق حريتي..شكرا لكل من اتصل ليطمئن على أحوالي..”.

وكانت الناطشة الأمازيغية، قد بثت على صفحتها بالفيسبوك شريط فيديو قالت فيه “حين تغضب مليكة مزان غيرة على الشعب الكوردي: إما أن تقوم دولة كوردستان أو نقوم نحن الأمازيغ بذبح العرب في شمال إفريقيا ذبحا اختاروا يا ملاعين”، وهو ما اعتُقلت على إثره وأدِينت بشهرين حبسا نافذا.

By dimarif