
وقال ابو النعيم في فيدو نشره على موقع فيسبوك: “وزير الأوقاف المعروف بعدائه الشديد للسلفية وأصحاب الحديث وابن تيمية والوهابية يجمع حوله غلاة الصوفية الطرقيين ومتعصبة المذهب”.
واتهم ابو النعيم الذي يواجه القضاء سبب دعوى رفعتها ضده القناة الثانية وزير الأوقاف بأنه يرغب في أن يظهر للناس أن السلفية هي القبورية والأضرحة والشعوذة، والأشعرية والتصوف الخرافي، والتعصب المذهبي، وأن السلفية الحق وهابية وداعشية وإرهاب وقول باطل مخالف للسلف، وما إلى ذلك من الزور والبهتان، مضيفا بأن “هؤلاء المبتدعة معروفون بحربهم الضَّروس على السلفية والسلفيين، ويتعصبون لما عليه المتأخرون، ويخالفون الأدلة الصريحة للكتاب والسنة الصحيحة”، حسب تعبيره.
وانتقد الداعية السلفي ما أسماه، قلب معاني مصطلح السلفية من طرف مسؤولي الحقل الديني بالمغرب، مشيرا في هذا السياق إلى أنهم “يريدون قلب معاني السلفية حتى تختلط الأمور اختلاطا شديدا، بل يريدون تغيير المعاني وتبديل المباني، حتى يختلط الحابل بالنابل، ويغدو الولاء والبراء تنطعا، والحلال والحرام تشددا، والجهاد إرهابا”، واسترسل بأن “هذه السياسة الصهيونية العالمية ينفذها المنافقون والمرجفون، والذين في قلوبهم مرض، فاستغل ذلك الحاقدون من المرتدين والعلمانيين والحداثيين ورؤوس الفتنة، وسقط في الفخ علماء من أهل الصدق والعدالة، الذين لهم باع في الفقه والفهم، وإن كانوا على خلاف مع بعض مشايخ الحديث وعلماء السلفية”، على حد تعبيره.
وسبق لأبي النعيم أن وجه نقدا لاذعا لوزير الأوقاف حيث اتهمه بدجين الدعوة والغلط بين الحق والباطل وتكريس الخرافة .
