
أنهى زعيم جبهة “البوليساريو” الجديد، إبراهيم غالي، مشاركته في أشغال الجامعة الصيفية المنظمة بولاية بومرداس في نسختها السابعة بشكل مفاجئ بعد سماعه خبر تحريك آليات القوات المسلحة الملكية نحو المنطقة الحدودية ‘قندهار’، من أجل تمشيطها من مهربي المخدرات، كما أعلن حالة الإستنفار والتأهب العسكري بالنواحي العسكرية بمخيمات تندوف والمنطقة العازلة قرب الجدار الأمني.
ونقلت “الجزائر تايمز”، أن سبب إنهاء مشاركة الأمين العام للبوليساريو، هو الأحداث التي تعرفها منطقة “قندهار” على الحدود المغربية الموريتانية والمتعلقة بتمشيط المنطقة من طرف الجيش المغربي الذي حرك آلياته العسكرية الثقيلة أمس السبت، في اتجاه منطقة “قندهار”.
وبالرغم من الأزمة الدبلوماسية الصامتة بين المغرب وموريتانيا، فقد وضعت كل من القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع الجيش الموريتاني اللمسات الأخيرة على قرار تطهير المنطقة الحدودية المعروفة محليا ” بقندهار”، والقريبة من الحدود المغربية الموريتانية.
وتشهد العلاقات المغربية الموريتانية منذ الإطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع قبل عقد تقريبا حالة مد وجزر، خاصة بعد تولي الرئيس ولد عبد العزيز الحكم، حيث اختار الانحياز للجزائر و إعلان الولاء لـ “البوليساريو”.
