المستشار الجماعي بمجلس جماعة بني سيدال الجبل ” يوسف أغميري ” يكتب بين الفشل والخيانة

رئيس جماعة بني سيدال الجبل تحت المجهر

على غرار العديد من الجماعات القروية بإقليم الناظور لم تستفد جماعة بني سيدال الجبل من برامج وطنية ومشاريع للتأهيل والتنمية، لكنها حصلت على بعض الفتات من الجهة الشرقية و تعثر تنفيذها أكثر من مرة على أرض الواقع، والمسؤولية وإن كان يتقاسمها كل المتدخلين والشركاء بالمشاريع، إلا أن رئيس المجلس الجماعي يتحمل القسط الأكبر منها بسبب جهله آليات التدبير الجماعي التشاركي، وغياب تصور حول المجال، وعدم إقناع الشركاء والفاعلين ، والذي يتبين بشكل واضح في عدد المشاريع التي توقف انجازها نهائيا او تعثرت بها الأشغال جزئيا (تهيئة المركز، ملاعب القرب ) أو عدم الإستفادة منها.

إنه من الصعب على كل متتبع للشأن العام المحلي فهم طريقة تدبير هذا المجلس لشؤون الساكنة والتخبط الذي بات يعيشه بسبب غياب رؤية واضحة للرئيس ، بين مساهمته في عرقلة هذه المشاريع وإقبارها والضلوع في توقيف أشغال المحاور الطرقية بتراب الجماعة ، مع العلم للمرة الثانية على التوالي رئيس المجلس الجماعي لجماعة بني سيدال الجبل قرر عدم تنفيذ مقررات المجلس خاصة التي تتعلق بالطرق….

حسب ما جاء في مداخلة أحد نواب الرئيس أثناء دورة ماي 2018 حيث تمت مناقشة النقط المتعلقة بتوقف مشاريع الجهة وعدم تنفيذ مقررات المجلس وعدم إداراج نقطة مشكل الماء الصالح للشرب، حيث قالها بالحرف الواحد لقد ظلمونا لمدة ثلاث سنوات لكن كان للرئيس رأي آخر.

أما مشكل الماء..

يعتبر مشكل التزود بالماء الصالح للشرب بالجماعة من الملفات التي تعرف تعثرا واضحا في ايجاد حل لها ، فالمتتبع لهذا الملف سيجد تنصل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب من التزاماته المتضمنة في اتقاقية شراكة موقعة بينه وجماعة بني سيدال الجبل منذ سنة 2010 و اتفاقية 2016 لتمويل وانجاز مشروع تزويد مجموعة من الدواوير بالماء الشروب مذكورة في وثيقة ملحقة بالاتفاقية،إلا أنه و إلى يومنا هذا نجد مجموعة من الدواوير لم تنجز بها أشغال مد قنوات المياه الشرب مثل دوار تزروت_
إقديما والقضيا ودوار إحماشا -أولاد احسين…في تجاهل تام للرئيس والمكتب الوطني للماء لالتزاماتهم رغم أن الجماعة قد أوفت بواجباتها في المساهمة بمبلغ مالي، أمام هذا الواقع المفروض من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بادر المجلس الجماعي تحت إلحاح الساكنة المتضررة والمنتظرة إلى إدراج هذا الملف لدراسته في دورة فبراير 2018 واستدعاء ممثل عن المكتب لتقديم توضيحات بهذا الشان، حيث أوضح خلال الدورة أن المشروع سيتم تنفيذه مطلع يونيو 2018 إلا أن المصالح الاقليمية للمكتب لم تتلقى اي متابعة من طرف الرئيس الذي اقترح ايجاد مصادر اخرى لتمويل المشروع كالجهة الشرقية التي قالت بالحرف الواحد أن الجهة الشرقية وافقت على تمويل المشروع مما يعني في اشارة واضحة الى عدم نية الرئيس تنفيذ التزاماته باستكمال تزويد باقي دواوير الجماعة بالماء الصالح للشرب بسبب عدم وجود أي وثيقة تخص المشروع أو التمويل…. ولكل غاية إفادة … يتبع

 

By dimarif