بدأت أصوات تتعالى من كافة مناطق الريف والجمعيات الناشطة في مجالات عدة حول الإهتمام المتزايد من قبل إحدى الصحافيات التي تشتغل على تنشيط بعض البرامج الخاصة بالاذاعة الأمازيغية وجعلها فقط ترتكز على نقل نشاطات ومداخلات بعض الجمعيات الغير معروفة أصلا ميدانيا واعتماد نقل ذالك عبر أثير الاذاعة الوطنية وخاصة القسم الأمازيغي المخصص أصلا لكل الناطقين باللغة الأمازيغية والريفية منها على وجه الخصوص إلا أن صاحب البرنامج مع زباراته المتكررة لم يكلف نفسه عناء نقل ولو برنامح واحد من اي جهة بالريف ولا حتى زيارة أي جماعة قروية بكل أرجاء وتراب الريف الكبيرة وكأن القرية المفضلة لصاحبة البرنامج ( قرية اركمان ) هي الريف بأكمله او أنها عاصمة إقليم الريف الكبير مما اثار حفيضة كل الجمعيات النشطة وحتى الجماعات القروية بكل أرجاء الريف وإقليم الناظور على وجه الخصوص …..
ناشطون ميدانيون وبعض السياسيين المسيرين لجماعات قروية عدة التقتهم الجربدة عبروا عن سخطهم واستياءهم للاقصاء الممنهج من قبل معدة البرامج الخاصة بالريف والناظور ككل و يطالبوا مسؤولي الإذاعة الوطنية بالرباط إلى الإنتباه لما يتم بثه عبر أثير الاذاعة الوطنية كونه مجرد انحياز وتقديم خدمات لجهات على حساب الجهات الأخرى وهو مايدخل حسب رأيهم في خانة الاصطفاف من قبل الإذاعة الوطنية وخدمة أجندات لها خلفيات سياسبة ولا يعبر ذالك عن الحياد المفترض فيه ان تتحلى به الإذاعة الوطنية ومقدم البرامح الخاصة بكل إقليم الناظور خصيصا والريف بصفة عامة ..فإذا كان البرنامح يخص مثلا الجالية المغربية المقيمة بالخارح فإن المنطقة التي يدخلون منها الى أرض الوطن هي بوابة بتي أنصار وليس جماعة اركمان … وأما إن كان البرنامج حول التنمية والخاصاص الذي تشكو منه الجماعات المحلية والقروية منها على وجه الخصوص فإن باقليم الناظور جماعات سكانها يعيشون في مناطق تبدو فيها الحياة كالحباة البدائية يستوجب على مقدم البرامج إيصال صوت ومعانات تلك الساكنة إلى من بهمه الأمر .اما إن كان الأمر حسب مقدم البرنامج هو تقدبم خدمات لجهة مفضلة لديها حتى وإن كان ذالك أحيانا ينقص من مجهودات الجهات المسؤولة فإننا نذكر صاحب البرنامج ان الإذاعة وطنية ملك لكل المغاربة والبرنامج يخص الريف عموما وإقليم الناظور على وجه الخصوص فمن أراد تمرير رسالة ما خاصة به فما عليه إلا التوجه صوب الإعلام الخاص لتمرير ذالك وليس عبر إعلام ممول من قبل دافعي الضرائب المغاربة …..
( حتى سكان جماعة اركمان استنكروا طريقة إدارة البرامج الخاصة بالامازبغية حتى وإن كانوا هم المستفيدين منها .الا أنهم رأوا فيها نوعا من تبخيس الأنشطة الإعلامية وجعلها محتكرة من قبل فردين لا ثالثة لهما بالإضافة إلى معد البرنامج ) ولنا عودة