بالرغم من كل القرارات الوزارية الخاصة بترشيد النفقات والاستغلال الامثل لكل ماهو مرتبط بالمال العام وخاصة برقية وزارة الداخلية فيما يخص ترشيد النفقات واستعمال أدوات وسيارات الجماعات الترابية في أوقات العمل لا غير وذلك من أجل الحد من المصاريف الغير ضرورية فيما يخص استهلاك الوقود الذي يعرف ثمنه ارتفاعا صاروخيا يكون سببا في استنزاف مالية الجماعة الترابية وكذالك منع تلك السيارات من التحرك خارج مجالها الترابي إلا بأمر بالقيام بمهمة يكون مكتوبا حسب العرف المتبع وحسب القوانين المنظمة لسير وتحرك سيارات الدولة بما فيها تلك الخاصة بالجامعات الترابية ……لكن بالرغم من كل هذه الترسانة من القوانين التي لا يأبه بها الجاهلون من المنتخبين وخاصة بعض الفئات التي تدعي علمها بالقانون وتحشر أنفها في كل شيء ….وهذا الحديث يقودنا إلى الوضعية التي آلت إليها سيارة جماعة اركمان منذ شرائها والتي أصبح يطاق عليها شباب قرية اركمان إسم الزوجة المفضلة لأحد المنتخبين المنتمي إلى فصيلة (الزرافات ) حيث الإسم الجديد الذي يطلقه عليه كل ساكنة قرية اركمان وخاصة الشباب المتعطش لمحاربة الفساد بكل أشكاله …..فكما أوردت مختلف جمعيات المجتمع المدني في هذا الصدد غفي ي اتصالها بموقع ( dimarif ) فإن سيادة المستشار ( الزارفة ) قد تم تتبع كل تحركاته وهو على متن سيارة الجماعة التي لا تفارقة وهو يدور بازقة وشوارع مدينة الناظور. خارح أوقات العمل و في أوقات متأخرة من الليل يظل في الدورات مع استهلاك الوقود الذي بتم دفع ثمنه من مالية الجماعة التي هي مالية عامة يستوجب ترشيد نفقاته وعدم تبذيره في متاهات خصوصية لا تمت بصلة باي مهمة والجماعة في أمس الحاجة إلى موارد مالية و هي مصنفة في خانة الجماعات الفقيرة جدا رغم موقعها الإستراتيجي ….كان من الأجدر على…..الزرافة…..بحكم طولها و ساقيها الطويلتان أن تستخدم إمكانياتها البدنية الخاصة بها عوض استعمال أدوات الجماعة الفقيرة التي ينتظر منها السكان مثلا إحداث مشاريع تنموية وبنية تحتية تليق بالساكنة و تليق بموقع الجماعة الذي أضحى إسمها متداولا على الصعيد الوطني وحتى الدولي بسبب فوزها بجائزة أنظف شاطىء واللواء الأزرق كان على ….الزرافة…..و من معه اغتنام هذه الفرصة و إستغلالها للنهوض بالمنطقة وليس الدوران بسيارة الجماعة .و استنزاف مالياتها….؟؟؟؟
