حديث يتم تداوله في غالبية مقاهي الناظور حول صفقة أشرق علبها مكتب مجلس إقليم الناظور وتم تمريرهاا لأحد المقاولين المحظوظين دون طلب عروض مسبق من قبل المجلس و لا احترام المساطير المعمول بها في مجال الصفقات العمومية والتنافس الشريف بين المقاولات وذالك حسب ما يتم ترويحه بالشارع الناظوري .كون الصفقة المذكورة والخاصة بتثبيت كتابات واحرف باللغات الثلاث على واجهة مقر مجلس الناظور ( عربي ..فرنسي أمازيغي بحرف تيفيناغ ) هذه الصفقة تم تمريرها لأحد الاشخاص بالناظور المدينة وتكليفه بكتابة تلك الأحرف كتسمية للمقر المذكور ( مجلس إقليم الناظور ) وذالك باستعمال أحرف مصنوعة بمعدن الألمنيوم مضاد للأكسدة ( inox ) إذ تم رصد ميزانية من قبل المجلس لهذا الغرض حسب ما يشاع قدرت..ب 120 ألف درهم أي بالعربي (12 مليون سنتيم ) وحسب نفس الكلام المتداول فإن المقاول قام بإنجاز هذا العمل ب 60 ألف درهم فقط كونه سبق وأن صرح بذالك لمقربين منه لكنه كان مضطرا للتوقيع على المبلغ الأول حتى لا تضيع الصفقة بين يديه ..
فإذا كان كل مايتم ترويجه صحيحا فأين ذهب نصف المبلغ المرصود للصفقة .؟؟؟ ومن يكون قد استفاد به ؟؟؟ وايضا كيف تم تحويل الأموال للمقاول؟؟؟؟ أسئلة كثيرة بحثنا لها عن جواب فلم نستطع الوصول لشيء يذكر ..ربطنا الإتصال بالمسؤول الأول عن مجلس إقليم الناظور… فضل هاته برن لمرات عدة ولم يجب عن مكالمتنا .فحاولنا عدة مرات لكن دون جدوى بحثنا عمن يمكن ان يوصلنا للمعلومة التي تبقى من حق اي مواطن كما نص على ذالك الدستور المغربي و عن الصفقة داخل مكاتب مجلس إقليم الناظور لكن الكل تهرب من افشاء ما يمكن ان يكون سيفا على رقبتهم ….المهم في كل هذا أن الكتابة تم تثبيتها والصفقة تم تمريرها ولو بطرق ملتوية والتحويلات المالية تمت بنجاح والاستفادة كانت من نصيب الجميع .ولم يتبقى لنا سوى مباركة كل من خطط لذالك لكون المال مال عام…حتى المقاول اختفى عن الانضار وهذه ما هي الا نقطة من بحر ما يتم أتباعه داخل كل الجماعات المحلية….



